حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٠
٢٥٦٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن يَشتَهي كَرامَةَ الآخِرَةِ ، يَدَع زينَةَ الدُّنيا . [١]
٢٥٧٠.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ أعِنّي عَلى ديني بِدُنيا ، وعَلى آخِرَتي بَتَقوى . [٢]
٢٥٧١.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَنالونَ الآخِرَةَ إلّا بِتَركِكُمُ الدُّنيا وَالتَّعَرّي مِنها ، اُوصيكُم أن تُحِبّواما أحَبَّ اللّه ُ و تُبغِضوا ما أبغَضَ اللّه ُ . [٣]
٢٥٧٢.عنه صلى الله عليه و آله : إذا أحَبَّ اللّه ُ عَبدا أغلَقَ عَلَيهِ اُمورَ الدُّنيا ، وفَتَحَ لَهُ اُمورَ الآخِرَةِ . [٤]
١ / ١٥
ما يُخرِبُ الآخِرَةَ
الكتاب
«فَأَمَّا مَن طَغَى * وَ ءَاثَرَ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِىَ الْمَأْوَى » . [٥]
«وَ يَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَـتِكُمْ فِى حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَ اسْتَمْتَعْتُم بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِى الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ بِمَا كُنتُمْ تَفْسُقُونَ » . [٦]
«مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا وَ زِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَــلَهُمْ فِيهَا وَ هُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ * أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِى الْأَخِرَةِ إِلَا النَّارُ وَ حَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَ بَـطِـلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ » . [٧]
[١] الزهد لابن المبارك : ص ١٠٧ ح ٣١٧ عن الحسن ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٧٢ ح ٢٦٦١ عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٨٣ ح ٣ .[٢] تاريخ دمشق : ج ١٨ ص ٨٧ عن الربيع بن يونس عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ؛ مصباح المتهجّد : ص ١٧٢ ح ٢٥٩ من دون اسناد إليه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ٢٩٨ ح ٨٥ .[٣] مستدرك الوسائل : ج ١٢ ص ٥٤ ح ١٣٤٩٦ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب .[٤] كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٠٤ ح ٦١٨١ نقلاً عن الفردوس عن أنس .[٥] النازعات : ٣٧ ـ ٣٩ .[٦] الاحقاف : ٢٠ .[٧] هود : ١٥ و ١٦ .