حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢٨
٩ / ٥
ما رُوِيَ بِلَفظِ «اِثنا عَشَرَ ، عَدَدَ نُقَباءِ بَني إسرائيلَ»
٣٠٨٩.مسند ابن حنبل عن مسروق : كُنَّا جُلوسا عِندَ عَبدِ اللّه ِ بنِ مَسعودٍ وهُوَ يُقرِئُنَا القُرآنَ . فَقالَ لَهُ رَجُلٌ : يا أبا عَبدِ الرَّحمانِ ، هَل سَأَلتُم رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كَم تَملِكُ هذِهِ الاُمَّةَ مِن خَليفَةٍ ؟ فَقالَ عَبدُ اللّه ِ بنُ مَسعودٍ : ما سَأَلَني عَنها أحَدٌ مُنذُ قَدِمتُ العِراقَ قَبلَكَ ثُمَّ قالَ : نَعَم، ولَقَد سَأَلنا رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : اثنا عَشَرَ ، كَعِدَّةِ نُقَباءِ [١] بَني إسرائيلَ . [٢]
٣٠٩٠.الخصال عن قيس بن عبد : كُنّا جُلوسا في حَلقَةٍ فيها عَبدُ اللّه ِ بنُ مَسعودٍ ، فَجاءَ أعرابِيٌّ فَقالَ : أيُّكُم عَبدُ اللّه ِ بنُ مَسعودٍ ؟ فَقالَ عَبدُ اللّه ِ : أنَا عَبدُ اللّه ِ بنُ مَسعودٍ ، قالَ : هَل حَدَّثَكُم نَبِيُّكُم صلى الله عليه و آله كَم يَكونُ بَعدَهُ مِنَ الخُلَفاءِ ؟ قالَ : نَعَم ، اِثنا عَشَرَ ، عَدَدُ نُقَباءِ بَني إسرائيلَ . [٣]
٣٠٩١.اليقين عن ابن عبّاس : سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : مَعاشِرَ النّاسِ ، اعلَموا أنَّ للّه ِِ بابا مَن دَخَلَهُ أمِنَ مِنَ النّارِ . فَقامَ إلَيهِ أبو سَعيدٍ الخُدرِيِّ فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، اِهدِنا إلى هذَا البابِ حَتّى نَعرِفَهُ . قالَ : هُوَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ، سَيِّدُ الوَصِييّنَ وأميرُ المُؤمِنينَ ... . فَقامَ جابِرُ بنُ عَبدِ اللّه ِ الأَنصارِيُّ فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، وما عِدَّةُ الأَئِمَّةِ ؟ فَقالَ صلى الله عليه و آله : يا جابِرُ ، سَأَلَتني ـ رَحِمَكَ اللّه ُ ـ عَنِ الإِسلامِ بِأَجمَعِهِ . عِدَّتُهُم عِدَّةُ الشُّهورِ وَهِيَ «عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِى كِتَـبِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَـوَ تِ وَالأَْرْضَ» [٤] وعِدَّتُهُم عِدَّةُ العُيونِ الَّتي انفَجَرَت لِموسَى بنِ عِمرانَ عليه السلام حينَ ضَرَبَ بِعَصاهُ الحَجَرَ «فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا» [٥] وعِدَّتُهُم عِدَّةُ نُقَباءِ بَني إسرائيلَ ، قالَ اللّه ُ تَعالى : «وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَـقَ بَنِى إِسْرَ ءِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَىْ عَشَرَ نَقِيبًا» [٦] فَالأَئِمَّةُ يا جابِرُ ، أوَّلُهُم عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ، وآخِرُهُمُ القائِمُ . [٧]
[١] النُقبَاءُ : جمع نقيب ، وهو كالعريف على القوم المُقدِّم عليهم ، الذي يتعرّف أخبارهم ويُنَقِّب عن أحوالهم : أي يُفتّش (النهاية : ج ٥ ص ١٠١ «نقب») .[٢] مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٥٥ ح ٣٧٨١ ؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ٤٩ ح ١٠ ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ٢٩٩ ح ١٣٢ .[٣] الخصال : ص ٤٦٧ ح ٧ ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ٢٣٠ ح ٩ .[٤] التوبة : ٣٦ .[٥] البقرة : ٦٠ .[٦] المائدة : ١٢ .[٧] اليقين : ص ٢٤٤ ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ٢٦٣ ح ٨٤ .