حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١٤
٣٠٦٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : وأمّا مَن أتَى اللّه َ بِخَمسٍ لَم يَحجُبهُ عَنِ الجَنَّةِ : ف[َالنُّصحُ للّه ِِ ، وَ ]النُّصحُ [١] لِكِتابِ اللّه ِ ، وَالنُّصحُ لِرَسولِ اللّه ِ ، وَالنُّصحُ لِوُلاةِ الأَمرِ ، وَالنُّصحُ لِعامَّةِ المُسلِمينَ . [٢]
٣٠٦٧.عنه صلى الله عليه و آله : آمُرُكُم أن لا تُشرِكوا بِاللّه ِ شَيئا ، وأن تَعتَصِموا بِالطّاعَةِ جَميعا حَتّى يَأتِيَكُم أمرُ اللّه ِ وأنتُم عَلى ذلِكَ ، وأن تُناصِحُوا وُلاةَ الأَمرِ مِنَ الَّذينَ يَأمُرونَكُم بِأَمرِ اللّه ِ . [٣]
٣٠٦٨.عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثٌ لا يُغَلَّ [٤] عَلَيهِنَ قَلبُ امرِئٍ مُسلِمٍ : إخلاصُ العَمَلِ للّه ِِ ، وَالنَّصيحَةُ لِأَئِمَّةِ المُسلِمينَ ، وَاللُّزومُ لِجَماعَتِهِم ، فَإِنَّ دَعوَتَهُم مُحيطَةٌ مِن وَرائِهِم . [٥]
٣٠٦٩.سنن الدارمي عن زيد بن ثابت عن رسول اللّه صلى الله لا يَعتَقِدُ قَلبُ مُسلِمٍ عَلى ثَلاثِ خِصالٍ إلَا دَخَلَ الجَنَّةَ ، قالَ : قُلتُ : ما هِيَ ؟ قالَ : إخلاصُ العَمَلِ للّه ِِ ، وَالنَّصيحَةُ لِوُلاةِ الأَمرِ ، ولُزومُ الجَماعَةِ ، فَإِنَّ دَعَوتَهُم تُحيطُ مِن وَرائِهِم . [٦]
٨ / ٣
التَّعظيمُ
الكتاب
« فِى بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَ الْأَصَالِ » . [٧]
[١] ما بين المعقوفين سقط من المصدر ، وأثبتناه من كنز العمّال:ج ٥ ص ٨٦٠ ح ١٤٥٦٧ .[٢] تاريخ دمشق : ج ١٦ ص ٣٢٣ عن تميم الدّاري .[٣] المعجم الكبير : ج ٩ ص ٢٩ ح ٨٣٠٧ عن عمر بن مالك الأنصاري .[٤] غَلَّ : كلّ من خان في شيء خفية فقد غَلَّ (النهاية : ج ٣ ص ٣٨٠ «غلل») .[٥] الكافي : ج ١ ص ٤٠٣ ح ١ عن عبد اللّه بن أبي يعفور عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ٦٧ ح ٣ ؛ سنن الترمذي : ج ٥ ص ٣٤ ح ٢٦٥٨ عن عبد اللّه بن مسعود عن أبيه .[٦] سنن الدارمي : ج ١ ص ٨٠ ح ٢٣٣ و ح ٢٣١ عن جبير بن مطعم ؛ الجعفريّات : ص ٢٢٣ عن اسماعيل عن أبيه الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله .[٧] النور : ٣٦.