حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٦
٣٠٢٩.الإمام الحسين عليه السلام : سَأَلتُ أبي عَن دُخولِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : كانَ دُخولُهُ لِنَفسِهِ مَأذونا لَهُ في ذلِكَ ، فَكانَ إذا أوى إلى مَنزِلِهِ جَزَّأَ دُخولَهُ ثَلاثَةَ أجزاءٍ : جُزءا للّه ِِ ، وجُزءا لِأَهلِهِ ، وجُزءا لِنَفسِهِ . ثُمَّ جَزَّأَ جُزأَهُ بَينَهُ وبَينَ النّاسِ ، فَيَسرُدُ [١] ذلِكَ عَلَى العامَّةِ بِالخاصَّةِ ، ولا يَدَّخِرُ عَنهُم شَيئا ، وكانَ مِن سيرَتِهِ في جُزءِ الأُمَّةِ إيثارُ أهلِ الفَضلِ نادِيَهُ ، وقِسمُهُ عَلى قَدرِ فَضلِهِم فِي الدّينِ ، فَمِنهُم ذُو الحاجَةِ ومِنهُم ذُو الحاجَتَينِ ، ومِنهُم ذُو الحَوائِجِ ، فَيَتَشاغَلُ بِهِم ويَشغَلُهُم فيما أصلَحَهُم وَالأُمَّةَ مِن مَسأَلَتِهِ عَنهُم ، وإخبارِهِم بِالَّذي يَنبَغي لَهُم ، ويَقولُ : لِيُبلِغِ الشاهِدُ الغائِبَ ، وأبلِغوني حاجَةَ مَن لا يَستطيعُ إبلاغي حاجَتَهُ ، فَإِنَّهُ مَن أبلَغَ سُلطانا حاجَةَ مَن لا يَستَطيعُ إبلاغَها إيّاهُ ، ثَبَّتَ اللّه ُ قدَمَيهِ يَومَ القِيامَةِ . [٢]
٧ / ٩
مُلازَمَةُ النُّصْحِ
٣٠٣٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أيُّما والٍ وَلِيَ شَيئا مِن أمرِ اُمَّتي ، فَلَم يَنصَح لَهُم ويَجتَهِد لَهُم كَنَصيحَتِهِ وجَهدِهِ لِنَفسِهِ ، كَبَّهُ اللّه ُ [٣] عَلى وَجهِهِ يَومَ القِيامَةِ فِي النّارِ . [٤]
٣٠٣١.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن أميرٍ يَلي أمرَ المُسلِمينَ ثُمَّ لا يَجهَدُ لَهُم ويَنصَحُ ، إلّا لَم يَدخُل مَعَهُمُ الجَنَّةَ . [٥]
[١] هكذا في المصدر ، وفي المعجم الكبير : «فيردّ» ، وهو الأنسب للسياق .[٢] الطبقات الكبرى : ج ١ ص ٤٢٣ عن ابن لأبي هالة التميمي؛ معاني الأخبار : ص ٨١ ح ١ عن عبد الرحمن ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ١٥٠ ح ٤ .[٣] كَبَّهُ اللّه ُ لِوَجهِه : أي صرعه (الصحاح : ج ١ ص ٢٠٧ «كبب») .[٤] تاريخ بغداد : ج ٨ ص ٤٧٢ الرقم ٤٥٨٧ عن معقل بن يسار .[٥] صحيح مسلم : ج ١ ص ١٢٦ ح ٢٢٩ و ج ٣ ص ١٤٦٠ ح ٢٢ كلاهما عن معقل بن يسار ؛ عوالي اللآلي : ج ١ ص ٤٥٢ ح ١٨٤ .