حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٠
٧ / ٤
العَدلُ وَالإِحسانُ
الكتاب
« إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْاءِحْسَـنِ وَ إِيتَآىءِ ذِى الْقُرْبَى وَ يَنْهَى عَنِ الْفَحْشَآءِ وَالْمُنكَرِ وَ الْبَغْىِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ » . [١]
الحديث
٣٠١٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن وَلِيَ مِن اُمورِ اُمَّتي شَيئا فَحَسُنَت سيرَتُهُ رَزَقَهُ اللّه ُ الهَيبَةَ في قُلوبِهِم ، ومَن بَسَطَ كَفَّهُ إلَيهِم بِالمَعروفِ رَزَقَهُ اللّه ُ المَحَبَّةَ مِنهُم ، ومَن كَفَّ عَن أموالِهِم وفَّرَ اللّه ُ مالَهُ ، ومَن أخَذَ لِلمَظلومِ مِنَ الظالِمِ كانَ مَعي فِي الجَنَّةِ مُصاحِبا ، ومَن كَثُرَ عَفوُهُ مُدَّ في عُمُرِهِ ، ومَن عَمَّ عَدلُهُ نُصِرَ عَلى عَدُوِّهِ ، ومَن خَرَجَ مِن ذُلِّ المَعصِيَةِ إلى عِزِّ الطّاعَةِ آنَسَهُ اللّه ُ بِغَيرِ أنيسٍ ، وأعَزَّهُ بِغَيرِ عَشيرَةٍ ، وأعانَهُ بِغَيرِ مالٍ . [٢]
٣٠١٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَن وَلِيَ مِن أمرِ اُمَّتي شَيئا فَحَسُنَت سَريرَتُهُ [٣] رُزِقَ الهَيبَةَ مِن قُلوبِهِم ، وإذا بَسَطَ يَدَهُ لَهُم بِالمَعروفِ رُزِقَ المَحَبَّةَ مِنهُم ، وإذا وَفَّرَ عَلَيهِم أموالَهُم وَفَّرَ اللّه ُ عَلَيهِ مالَهُ ، وإذا أنصَفَ الضَّعيفَ مِنَ القَوِيِّ قَوَّى اللّه ُ سُلطانَهُ ، وإذا عَدَلَ مَدَّ اللّه ُ في عُمُرِهِ . [٤]
٣٠١٧.عنه صلى الله عليه و آله : الإِمامُ جُنَّةٌ ، فَإِن أحسَنَ فَلَهُ ولَكُم . [٥]
٣٠١٨.عنه صلى الله عليه و آله : أفضَلُ عِبادِ اللّه ِ مَنزِلَةً يَومَ القِيامَةِ إمامٌ عَدلٌ رَقيقٌ ، وشَرُّ عِبادِ اللّه ِ عِندَ اللّه ِ مَنزِلَةً يَومَ القِيامَةِ إمامٌ جائِرٌ خَرِقٌ [٦] . [٧]
[١] النّحل : ٩٠ .[٢] أعلام الدين : ص ٣١٥ ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٣٥٩ ح ٧٥ .[٣] السَّريرَةُ : ما يُكتمُ ويُسَرّ (المعجم الوسيط : ج ١ ص ٤٢٧ «سرر») .[٤] نوادر الأصول : ج ١ ص ٣٥٦ عن ابن عبّاس .[٥] التاريخ الكبير : ج ٦ ص ٥١٩ الرقم ٣١٧٨ عن أبي شريح .[٦] الخُرقُ : الجهلُ والحُمق (النهاية : ج ٢ ص ٢٦ «خرق») .[٧] المعجم الأوسط : ج ١ ص ١١٢ ح ٣٤٨ عن عمر .