حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٠
٢٨٢٣.عنه صلى الله عليه و آله : سَلُوا اللّه َ لي الوَسِيلَةَ... فَمَن سَألَ لي الوَسيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفاعَةُ . [١]
٢٨٢٤.عنه صلى الله عليه و آله : الأئمّةُ مِن وُلْدِ الحُسينِ عليه السلام ، مَن أطاعَهُم فَقَد أطاعَ اللّه َ ، ومَن عَصاهُم فقد عَصَى اللّه َ عز و جل ، هُم العُروَةُ الوُثقى ، وهُمُ الوَسيلَةُ إلى اللّه ِ عز و جل . [٢]
٢٨٢٥.علل الشرائع عن أبي سعيد الخُدريِّ: كانَ النبيُّ صلى الله عليه و آله يقولُ : إذا سَألتُمُ اللّه َ لي فَاسألُوهُ الوَسيلَةَ ، فَسَألنا النبيَّ صلى الله عليه و آله عنِ الوَسيلةِ فقالَ : هي دَرَجَتي فيالجَنَّةِ [٣] . [٤]
٢٨٢٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعوَةٌ قد دَعا بِها وقد سَألَ سُؤلاً ، وقد خَبَأتُ دَعوَتي لِشَفاعَتِي لِاُمَّتي يَومَ القِيامَةِ . [٥]
٢٨٢٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ ... أعطاني مَسألَةً ، فَأخَّرتُ مَسألَتي لِشَفاعَةِ المُؤمنينَ مِن اُمَّتي يَومَ القِيامَةِ ، فَفَعَلَ ذلكَ . [٦]
٢٨٢٨.الإمام عليّ عليه السلام : أيُّها الناسُ ! إنَّ اللّه َ تعالى وَعَدَ نَبِيَّهُ مُحمّدا صلى الله عليه و آله الوَسيلَةَ ووَعدُهُ الحَقُّ ولَن يُخلِفَ اللّه ُ وَعدَهُ ، ألا وإنّ الوَسيلَةَ على [٧] دَرَجِ الجَنَّةِ، وذِروَةُ ذَوائبِ الزُّلفَةِ، ونِهايَةُ غايَةِ الاُمنِيَّةِ . [٨]
[١] صحيح مسلم : ج ١ ص ٢٨٩ ح ١١ عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص .[٢] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٥٨ ح ٢١٧ عن الحسن بن عبد اللّه الرازي ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ٢٤٤ ح ٥٤ .[٣] علل الشرائع : ص ١٦٤ ح ٦ ، بحار الأنوار : ج ٧ ص ٣٢٦ ح ٢ .[٤] العلّامة الطباطبائي بعد نقل الحديث قال : وأنت إذا تدبّرت الحديث وانطباق معنى الآية عليه ، وجدت أنّ الوسيلة هي مقام النبيّ صلى الله عليه و آله من ربّه الذي به يتقرّب هو إليه تعالى ، ويلحق به آله الطاهرون ثمّ الصّالحون من اُمّته . وقد ورد في بعض الروايات عنهم عليهم السلام : أنّ رسول اللّه آخذ بحجزة ربّه ، ونحن آخذون بحجزته ، وأنتم آخذون بحجزتنا (الميزان في تفسير القرآن : ج ٥ ص ٣٣٤) .[٥] الخصال : ص ٢٩ ح ١٠٣ عن انس بن مالك ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ٣٤ ح ١ .[٦] الأمالي للطوسي : ص ٥٦ ح ٨١ عن ابي بصير عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ٣٧ ح ١٤ .[٧] كذا في المصدر ، والظاهر أنّ الصحيح «أعلى» .[٨] الكافي : ج ٨ ص ٢٤ ح ٤ عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عليه السلام .