حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٢
٥ / ٢
تَجَسُّمُ الأعمالِ
الكتاب
« فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَ مَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ » . [١]
« يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدَاً بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ » . [٢]
الحديث
٢٧٧٤.جَبرَئيلُ عليه السلام ـ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وهُوَ يَعِظُهُ: يا مُحَمَّدُ ، أحبِبْ مَن شِئتَ فإنَّكَ مُفارِقُهُ ، وَاعمَلْ ما شِئتَ فإنَّكَ مُلاقيهِ . [٣]
٢٧٧٥.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ: يا مُحَمَّدُ، عِشْ ما شِئتَ فَإنَّكَ مَيِّتٌ ، وأحبِبْ مَن أحبَبتَ فإنَّكَ مُفارِقُهُ ، وَاعمَلْ ما شِئتَ فإنَّكَ مُلاقيهِ . [٤]
٢٧٧٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لقَيسِ بنِ عاصِمٍ وهُوَ يَعِظُهُ ـ: إنَّهُ لابُدَّ لَكَ يا قَيسُ مِن قَرينٍ يُدفَنُ مَعَكَ وهُوَ حَيٌّ ، وتُدفَنُ مَعَهُ وأنتَ مَيِّتٌ ، فإن كانَ كَريما أكرَمَكَ ، وإن كانَ لَئيما أسلَمَكَ ، ثُمَّ لا يُحشَرُ إلّا مَعَكَ ، ولا تُبعَثُ إلّا مَعَهُ ، ولا تُسألُ إلّا عَنهُ ، ولا تَجعَلْهُ إلّا صالِحا ، فإنَّهُ إن صَلُحَ أنِستَ بِه ، وإن فَسَدَ لا تَستَوحِشُ إلّا مِنهُ ، وهُوَ فِعلُكَ . [٥]
٢٧٧٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ المُؤمِنَ إذا خَرَجَ مِن قَبرِهِ صُوِّرَ لَهُ عَمَلُهُ في صورَةٍ حَسَنَةٍ ، فيَقولُ لَهُ : ما أنتَ فَوَاللّه ِ إنّي لَأراكَ امرَأَ الصِّدقِ ؟ ! فيَقولُ لَهُ : أنا عَمَلُكَ ، فيَكونُ لَهُ نورٌ أو قائِدٌ [٦] إلَى الجَنَّةِ . وإنَّ الكافِرَ إذا خَرَجَ مِن قَبرِهِ صُوِّرَ لَهُ عَمَلُهُ في صورَةٍ سَيِّئَةٍ ، وبِشارَةٍ سَيِّئَةٍ فيَقولُ : مَن أنتَ فَوَاللّه ِ إنّي لَأراكَ امرَأَ السَّوءِ ؟ ! فيَقولُ : أنا عَمَلُكَ ، فيَنطَلِقُ بِهِ حَتّى يَدخُلَ النّارَ . [٧]
[١] الزلزلة : ٧ و ٨ .[٢] آل عمران : ٣٠ .[٣] الأمالي للطوسي : ص ٥٩٠ ح ١٢٢٤ عن عبد اللّه العلوي عن خاله الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ١٨٨ ح ٥٤ .[٤] كنز العمّال : ج ١٥ ص ٥٤٦ ح ٤٢١١٤ عن جابر .[٥] معاني الأخبار : ص ٢٣٣ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ١٧١ ح ١ .[٦] كذا في المصدر بالرفع ، والظاهر أنّه تصحيف والصواب : «نورا أو قائدا» بالنصب على أنّه خبر لمبتدأ محذوف تقديره «العمل» .[٧] كنز العمّال : ج ١٤ ص ٣٦٦ ح ٣٨٩٦٣ نقلاً عن ابن جرير عن قتادة .