حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦
٨ / ٣
حَربُ الجَمَل
٢٢١٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِنِسائهِ وهُنَّ عِندَهُ جَميعا ـ: لَيتَ شِعرِي ! أيَّتُكُنَّ صاحِبَةُ الجَمَلِ الأدبَبِ [١] تَنبَحُها كِلابُ الحَوأبِ ، يُقتَلُ عن يَمِينِها وشِمالِها قَتلى كثيرَةٌ كُلُّهُم في النارِ ، وتَنجُو بعدَ ما كادَت ؟! [٢]
٢٢١٦.الملاحم والفتن عن عائشة وإبراهيم التيميّ عن رسول ـ أنّه قالَ لِأَزواجِهِ ـ: أيَّتُكُنَّ التي تَنبَحُها كِلابُ الحَوأبِ ؟ ! فلمّا مَرَّت عائشةُ نَبَحَتِ الكِلابُ، فَسَألَت عنهُ فقِيلَ لها: هذا ماءُ الحَوأبِ، قالَت: ما أظُنُّني إلّا راجِعَةً، قيلَ لها: يا اُمَّ المؤمنينَ، إنّما تُصلِحينَ بينَ الناسِ ! [٣]
٢٢١٧.كنز العمّال عن قتادة : إنّ النبيّ صلى الله عليه و آله لَقِيَهُما [ عليّا عليه السلام والزُّبيرَ] في سَقِيفَةِ بني ساعِدَةَ ، فقالَ : أتُحِبُّهُ يازبيرُ ؟ قالَ : وما يَمنَعُني ؟! قالَ : فكيفَ بكَ إذا قاتَلتَهُ وأنتَ ظالِمٌ لَهُ ؟! [٤]
٢٢١٨.كنز العمّال عن ابن عبّاس: قال الإمامُ عليٌّ عليه السلام للزُّبيرِ : نَشَدتُكَ بِاللّه ِ ، هل تَعلَمُ أ نّي كنتُ أنا وأنتَ في سَقيفَةِ بني فُلانٍ تُعالِجُني واُعالِجُكَ ، فَمَرَّ بي رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فقالَ لي : كأنّكَ تُحِبُّهُ ؟ ! قلتُ : وما يَمنَعُنِي ؟ قالَ : أما إنّهُ ليُقاتِلَنّكَ وهُو الظالِمُ . قالَ الزبيرُ : اللّهُمّ نَعَم ، ذَكَّرتَني ما قد نَسِيتُ ، فَوَلّى راجِعا . [٥]
راجع : موسوعة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : القسم السادس / الحرب الاُولى : وقعة الجمل / الفصل الثالث : تأهّب الناكثين للخروج على الإمام .
[١] الأَدَبُّ : الكثيرُ الوَبَر، وقيل : الكثيرُ وَبَرُ الوجه (لسان العرب : ج ١ ص ٣٧٣) .[٢] شرح نهج البلاغة: ج ٩ ص ٣١١ عن ابن عبّاس .[٣] الملاحم والفتن : ص ٧٦ ح ١٨ .[٤] كنز العمّال : ج ١١ ص ٣٢٩ ح ٣١٦٥١ نقلاً عن البيهقي .[٥] كنز العمّال : ج ١١ ص ٣٣٢ ح ٣١٦٦٠ نقلاً عن ابن عساكر .