حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٦
٢٥٧٩.عنه صلى الله عليه و آله : منَ خافَ أدلَجَ [١] ، ومَن أدلَجَ بَلَغَ المَنزِلَ ، ألا إنَّ سِلعَةَ اللّه ِ غالِيَةٌ ، ألاإنَّ سِلعَةَ اللّه ِ الجَنَّةُ . [٢]
٢٥٨٠.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّ دُنياهُ أضَرَّ بِآخِرَتِهِ ، ومَن أحَبَّ آخِرَتَهُ أضَرَّ بِدُنياهُ ، فَآثِرواما يَبقى عَلى ما يَفنى . [٣]
٢٥٨١.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ في طَلَبِ الدُّنيا إضرارا بِالآخِرَةِ ، وفي طَلَبِ الآخِرَةِ إضرارا بِالدُّنيا ، فَأَضِرّوا بِالدُّنيا فَإِنَّها أولى بِالإِضرارِ . [٤]
١ / ١٧
تَفسيرُ تِجارَةِ الآخِرَةِ
الكتاب
«يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَـرَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَتُجَـهِدُونَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَ لِكُمْ وَ أَنفُسِكُمْ ذَ لِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ » . [٥]
«إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَـبَ اللَّهِ وَ أَقَامُواْ الصَّلَوةَ وَ أَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَـهُمْ سِرًّا وَ عَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَـرَةً لَّن تَبُورَ » . [٦]
[١] يقال : أدلَجَ ـ بالتخفيف ـ إذا سار من أوّل الليل ، وادَّلَجَ ـ بالتشديد ـ إذا سارَ من آخره . . . ومنهم من يجعل الإدلاج للّيل كلّه (النهاية : ج ٢ ص ١٢٩ «دلج») . قال الشيخ البهائي : ربّما يطلق الإدلاج على العبادة في الليل مجازا ؛ لأنّ العبادة سير إلى اللّه تعالى (بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ١٨٩) .[٢] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٣٣ ح ٢٤٥٠ عن أبي هريرة .[٣] مسند ابن حنبل : ج ٧ ص ١٦٥ ح ١٩٧١٨ عن أبي موسى الأشعري .[٤] الكافي : ج ٢ ص ١٣١ ح ١٢ عن ابن بكير عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٦١ ح ٣٠ .[٥] الصف : ١٠ و ١١ .[٦] فاطر : ٢٩ .