حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٢
الحديث
٢٥٧٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في وَصاياهُ لِابنِ مَسعودٍ ـ: يَابنَ مَسعودٍ . . . اِتَّقِ اللّه َ فِي السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ . . . فَإِنَّ اللّه َ تَعالى يَقولُ : «وَ لِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ» [١] . ولا تُؤثِرَنَّ الحَياةَ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ بِاللَّذّاتِ وَالشَّهَواتِ ؛ فَإِنَّهُ تَعالى يَقولُ في كِتابِهِ : «فَأَمَّا مَن طَغَى * وَ ءَاثَرَ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِىَ الْمَأْوَى» يَعنِي الدُّنيا المَلعونَةَ ، وَالمَلعونَ ما فيها إلّا ما كانَ للّه ِِ . [٢]
٢٥٧٤.عنه صلى الله عليه و آله ـ لعليٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، مَن عَرَضَت لَهُ دُنياهُ وآخِرَتُهُ فَاختارَ الآخِرَةَ وتَرَكَ الدُّنيا فَلَهُ الجَنَّةُ ، ومَن أخَذَ الدُّنيا استِخفافا بِآخِرَتِهِ فَلَهُ النّارُ . [٣]
٢٥٧٥.عنه صلى الله عليه و آله : ألا ومَن عَرَضَت لَهُ دُنيا وآخِرَةٌ فَاختارَ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ لَقِيَ اللّه َ يَومَ القِيامَةِ ولَيسَت لَهُ حَسَنَةٌ يَتَّقي بِهَا النّارَ ، ومَنِ اختارَ الآخِرَةَ وتَرَكَ الدُّنيا رَضِيَ اللّه ُ عَنهُ وغَفَرَ لَهُ مَساوِئَ عَمَلِهِ . [٤]
١ / ١٦
الحَثُّ عَلى تِجارَةِ الآخِرَةِ
الكتاب
«إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَـبَ اللَّهِ وَ أَقَامُواْ الصَّلَوةَ وَ أَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَـهُمْ سِرًّا وَ عَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَـرَةً لَّن تَبُورَ » . [٥]
«إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَ أَمْوَ لَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَـتِلُونَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِى التَّوْرَاةِ وَ الْاءِنجِيلِ وَ الْقُرْءَانِ وَ مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِى بَايَعْتُم بِهِ وَ ذَ لِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ » . [٦]
[١] الرحمن : ٤٦ .[٢] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٥٤ ح ٢٦٦٠ عن عبد اللّه بن مسعود ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٠٤ ح ١ .[٣] جامع الأخبار : ص ٢٩٦ ح ٨٠٥ عن جابر بن عبد اللّه .[٤] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣١٤ ح ٢٦٥٥ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٠٣ ح ٩٢ .[٥] فاطر : ٢٩ .[٦] التوبة : ١١١ .