حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٨
١ / ٦
خَصائِصُ أبناءِ الآخِرَةِ
الكتاب
«تِلْكَ الدَّارُ الْأَخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَ الْعَـقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ » . [١]
الحديث
٢٥٢٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في قَولِ اللّه ِ عز و جل : «تِلْكَ الدَّارُ: التَّجَبُّرُ فِي الأَرضِ وَالأَخذُ بِغَيرِ الحَقِّ . [٢]
٢٥٣٠.الأمالي للطوسي عن عبد اللّه بن مسعود : نَعى إلَينا حَبيبُنا ونَبِيُّنا صلى الله عليه و آله نَفسَهُ ـ فَبِأَبيواُمّي ونَفسي لَهُ الفِداءُ! ـ قَبلَ مَوتِهِ بِشَهرٍ ، فَلَمّا دَنَا الفِراقُ جَمَعَنا في بَيتٍ فَنَظَرَ إلَينا فَدَمَعَت عَيناهُ ، ثُمَّ قالَ : مَرحَبا بِكُم ، حَيّاكُمُ اللّه ُ ، حَفِظَكُمُ اللّه ُ ، نَصَرَكُمُ اللّه ُ ، نَفَعَكُمُ اللّه ُ ، هَداكُمُ اللّه ُ ، وَفَّقَكُمُ اللّه ُ ، سَلَّمَكُمُ اللّه ُ ، قَبِلَكُمُ اللّه ُ ، رَزَقَكُمُ اللّه ُ ، رَفَعَكُمُ اللّه ُ! اُوصيكُم بِتَقوَى اللّه ِ ، واُوصِي اللّه َ بِكُم إنّي لَكُم نَذيرٌ مُبينٌ ، ألّا تَعلوا عَلَى اللّه ِ في عِبادِهِ وبِلادِهِ ؛ فَإِنَّ اللّه َ تَعالى قالَ لي ولَكُم : «تِلْكَ الدَّارُ الْاخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَ الْعَـقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ» وقالَ سُبحانَهُ : «أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ» [٣] . [٤]
٢٥٣١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أرادَ الآخِرَةَ تَرَكَ زينَةَ الدُّنيا ؛ فَمَن فَعَلَ ذلِكَ فَقَدِ استَحيامِن اللّه ِ حَقَّ الحَياءِ . [٥]
[١] القصص : ٨٣ .[٢] تاريخ دمشق : ج ٦٥ ص ١٢١ عن أبي هريرة .[٣] الزمر : ٦٠ .[٤] الأمالي للطوسي : ص ٢٠٧ ح ٣٥٤ ، بحار الأنوار : ج ٢٢ ص ٤٥٥ ح ١ .[٥] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٣٧ ح ٢٤٥٨ عن ابن مسعود ؛ كنزالفوائد : ج ١ ص ٢١٧ ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ١٣١ ح ٢٥ .