حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٦
الفصل الثّاني : الإسلام
٢ / ١
الإسلامُ صِراطٌ مستَقيم
الكتاب
«اهْدِنَا الصِّرَ طَ الْمُسْتَقِيمَ» . [١]
« إِنَّ اللَّهَ رَبِّى وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَـذَا صِرَ طٌ مُّسْتَقِيمٌ » . [٢]
« وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ ءَايَـتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِىَ إِلَى صِرَ طٍ مُّسْتَقِيمٍ » . [٣]
« وَهَـذَا صِرَ طُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا قَدْ فَصَّلْنَا الْأَيَـتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ » . [٤]
الحديث
٢٤٦٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في قولهِ تعالى : «اهْدِنا الصِّراطَ المُسْت: «إهْدِنا» أرشِدْنا «الصِّراطَ المُستَقيمَ» يَعنِي دِينَ الإسلامِ؛ لأنَّ كُلَّ دِينٍ غيرَ الإسلامِ فَلَيسَ بِمُستَقيمٍ الذي ليسَ فيهِ التَّوحيدُ «صِراطَ الذينَ أنْعَمْتَ علَيهِم» يَعنِي بهِ النَبِيِّينَ والمُؤمِنِينَ الذينَ أنعَمَ اللّه ُ علَيهِم بِالإسلامِ والنبوَّةِ «غَيرِ المَغْضوبِ علَيهِم» يقولُ : أرشِدْنا غَيرَ دِينِ هؤلاءِ الذينَ غَضِبتَ علَيهِم وهُمُ اليَهودُ «ولا الضّالِّينَ» [٥] وهُمُ النَّصارى . [٦]
[١] الفاتحة : ٦ .[٢] آل عمران : ٥١.[٣] آل عمران : ١٠١.[٤] الأنعام : ١٢٦.[٥] الفاتحة : ٦، ٧ .[٦] الدرّ المنثور : ج ١ ص ٢٥ عن إبن عبّاس .