حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٤
«لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَـفِرِينَ» . [١]
« لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَ مَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّآ ءَاتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَا مَآ ءَاتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا » . [٢]
الحديث
٢٤٣٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مِمّا أعطَى اللّه ُ اُمَّتي وفَضَّلَهُم بهِ على سائرِ الاُمَمِ أعطاهُم ثلاثَ خِصالٍ لم يُعطَها إلّا نَبيٌّ ، وذلكَ أنَّ اللّه َ تَبارَكَ وَتعالى كانَ إذا بَعَثَ نبيّاً قالَ لَهُ : اجتَهِدْ في دِينِكَ ولا حَرَجَ علَيكَ ، وأنّ اللّه َ تبارَك وَتَعالى أعطى ذلكَ اُمَّتِي حيثُ يقولُ : «وما جَعَلَ عَلَيْكُم في الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ...» [٣] يقول : مِن ضِيقٍ . [٤]
١ / ١٣
إتيان الرُّخَصِ وَمَا لا تَكلِيفَ فِيه
٢٤٣٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ اللّه َ تعالى يُحِبُّ أن تُؤتى رُخصَتُهُ [٥] كما يَكرَهُ أن تُؤتى مَعصيَتُهُ . [٦]
٢٤٣٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ اللّه َ تعالى يُحِبُّ أن تُقبَلَ رُخصَتُهُ ، كما يُحِبُّ العَبدُ مَغفِرَتَهُ . [٧]
٢٤٣٦.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ اللّه َ يُحِبُّ أن تُؤتى رُخَصُهُ كما يُحِبُّ أن تُؤتى عَزائمُهُ . [٨]
[١] البقرة : ٢٨٦.[٢] الطلاق : ٧.[٣] الحجّ : ٧٨ .[٤] قرب الاسناد : ص ٨٤ ح ٢٧٧ عن مسعدة بن زياد عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٣٠٠ ح ١ .[٥] المراد بالرخصة هو ان يرفع اللّه التكليف او وضع تكليف اسهل من السابق .[٦] كنز العمّال : ج ٣ ص ٣٤ ح ٥٣٣٥ عن ابن عمر .[٧] كنز العمّال : ج ٣ ص ٣٤ ح ٥٣٣٦ عن أبي الدرداء وواثلة وأبي أمامة .[٨] كنز العمّال : ج ٣ ص ٣٤ ح ٥٣٣٤ عن ابن عمر .