حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٨
« وَإِذَا فَعَلُواْ فَـحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَآ ءَابَآءَنَا وَ اللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَآءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ » . [١]
« اللَّهُ الَّذِى أَنزَلَ الْكِتَـبَ بِالْحَقِّ وَ الْمِيزَانَ وَ مَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ » . [٢]
« وَ السَّمَآءَ رَفَعَهَا وَ وَضَعَ الْمِيزَانَ * أَلَا تَطْغَوْاْ فِى الْمِيزَانِ » . [٣]
الحديث
٢٣٩٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : جاءَني جَبرَئيلُ فقالَ لي : يا أحمدُ ، الإسلامُ عَشرَةُ أسهُمٍ وقد خابَ مَن لا سَهمَ لَهُ فيها: أوَّلُها: شَهادَةُ أن لا إلهَ إلّا اللّه ُ وهِي الكَلِمَةُ ، والثانِيَةُ : الصلاةُ وهِي الطُّهرُ، والثالِثَة: الزكاةُ وهِي الفِطرَةُ ، والرابِعَةُ: الصَّومُ وهِي الجُنَّةُ ، والخامِسَةُ : الحَجُّ وهِي الشَّريعَةُ ، والسادِسَةُ: الجِهادُ وهُو العِزُّ ، والسابِعَةُ : الأمرُ بِالمَعروفِ وهُو الوَفاءُ، والثامِنَةُ: النَّهيُ عنِ المنكَرِ وهي الحُجَّةُ، والتاسِعَةُ : الجَماعَةُ وهِي الاُلفَةُ ، والعاشِرَةُ : الطاعَةُ وهِي العِصمَةُ . [٤]
[١] الأعراف : ٢٨.[٢] الشورى : ١٧.[٣] الرحمن : ٧ ، ٨.[٤] علل الشرائع : ص ٢٤٩ ح ٥ عن أنس بن مالك ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ١٠٩ ح ٢ .