الإمامة الإلهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٩ - أ- الروايات الواردة في مشروعية التوسّل والتشفّع والتبرّك
القيّوم ذي الجلال والاكرام، وأسألك باسمك الواحد الأحد الصمد الفرد الوتر الذي ملأ الأركان كلّها، وأسألك باسمك الذي وضعته على السماوات فقامت، وأسألك باسمك الذي وضعته على الأرضين فاستقرّت، وأسألك باسمك الذي وضعته على الجبال فرست، وأسألك باسمك الذي وضعته على الليل فأظلم، وأسألك باسمك الذي وضعته على النهار فاستنار، وأسألك باسمك الذي يحيى به العظام وهي رميم، وأسألك بكتابك المنزل بالحقّ ونورك التام، أن ترزقني حفظ القرآن وحفظ أصناف العلم وتثبّتها في قلبي، وأن تستعمل بها بدني في ليلي ونهاري أبداً ما أبقيتني ياأرحم الراحمين) [١].
١٢- أخرج الهيثمي في مجمع الزوائد عن العباس عن النبيّ صلى الله عليه و آله أنه قال:
«قال داود: أسألك بحقّ آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب» [٢].
١٣- روى جمال الدين الزرندي الحنفي عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه عن النبيّ صلى الله عليه و آله أنه قال: «إذا هالك أمر فقل: اللّهم صلِّ على محمّد وآل محمّد اللّهم إني أسألك بحقّ محمّد وآل محمّد أن تكفيني شرّ ما أخاف وأحذر، فإنك تكفى ذلك الأمر» [٣].
١٤- أخرج الحاكم الحسكاني عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «لما نزلت الخطيئة بآدم وأُخرج من جوار ربّ العالمين، أتاه جبرئيل فقال: ياآدم ادع ربّك، قال: ياحبيبي جبرئيل وبما أدعوه؟ قال: قل: ياربّ أسألك بحقّ الخمسة الذين تخرجهم من صلبي آخر الزمان إلّاتبت عليّ ورحمتني، فقال:
[١] كتاب الدعاء/ الطبراني: ص ٣٩٨.
[٢] مجمع الزوائد: ج ٨ ص ٢٠٢.
[٣] نظم درر السمطين: ص ٤٩.