الإمامة الإلهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٨ - أ- الروايات الواردة في مشروعية التوسّل والتشفّع والتبرّك
جنازته أربعون رجلًا، لا يشركون باللَّه شيئاً إلّاشفّعهم اللَّه فيه» [١].
١٠- ما أخرجه الطبراني وغيره عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «إذا خرج الرجل من بيته إلى الصلاة فقال: اللّهم إني أسألك بحقّ السائلين عليك وبحقّ ممشاي، فإني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا رياء ولا سمعة، خرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك، أسألك أن تنقذني من النار وأن تغفر لي ذنوبي، إنه لا يغفر الذنوب إلّاأنت، وكّل اللَّه عزّ وجلّ به سبعين ألف ملك يستغفرون له، وأقبل اللَّه تعالى عليه بوجهه حتى يقضي صلاته» [٢].
١١- كذلك ما أخرجه الطبراني عن ابن عباس عن النبيّ صلى الله عليه و آله قال: «من سرّه أن يوعيه اللَّه عزّ وجلّ حفظ القرآن وحفظ أصناف العلم، فليكتب هذا الدعاء في إناء نظيف، أو في صحفة قوارير بعسل وزعفران وماء مطر ويشربه على الريق، وليصم ثلاثة أيام، وليكن إفطاره عليه، فإنه يحفظها إن شاء اللَّه عزّ وجلّ، ويدعو به في أدبار صلواته المكتوبة:
اللّهمّ إني أسألك بأنك مسؤول لم يُسأل مثلك ولا يُسأل، أسألك بحقّ محمّد رسولك ونبيّك وإبراهيم خليلك وصفيّك وموسى كليمك ونجيّك وعيسى كلمتك وروحك، وأسألك بصحف إبراهيم وتوراة موسى وزبور داود وإنجيل عيسى وفرقان محمّد صلى الله عليه و آله، وأسألك بكلّ وحي أوحيته وبكلّ حقّ قضيته وبكلّ سائل أعطيته، وأسألك بأسمائك التي دعاك بها أنبياؤك فاستجيب لهم، وأسألك باسمك المخزون المكنون الطهر الطاهر المطهّر المبارك المقدّس الحيّ
[١] المصدر السابق.
[٢] كتاب الدعاء/ الطبراني: ص ١٤٥، مسند أحمد: ج ٣ ص ٢١.