الإمامة الإلهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٧ - أ- الروايات الواردة في مشروعية التوسّل والتشفّع والتبرّك
المناوي في فيض القدير بعد نقل مثل هذه الروايات: (قال السمهودي: قد شاهدنا من استشفى به منه وكان قد أضرّ به فنفعه جدّاً) [١].
٥- أخرج الحاكم في المستدرك عن عثمان بن حنيف أن رجلًا ضرير البصر أتى النبيّ صلى الله عليه و آله فقال: يارسول اللَّه علّمني دعاءً أدعو به يردّ اللَّه عليّ بصري، فقال له: قل: «اللّهم إني أسألك وأتوجّه إليك بنبيك نبيّ الرحمة، يامحمّد إني قد توجّهت بك إلى ربّي، اللّهم شفّعه فيّ وشفّعني في نفسي» فدعا بهذا الدعاء، فقام وقد أبصر [٢].
٦- روى البيهقي في خبر صحيح إنه في أيام عمر جاء رجل إلى قبر النبيّ صلى الله عليه و آله فقال: يامحمّد استسق لأمتك، فسقوا [٣].
٧- أخرج النسائي عن عبداللَّه بن عمرو قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: «إذا سمعتم المؤذّن فقولوا مثل ما يقول، وصلّوا عليّ، فإنه من صلّى عليّ صلاة صلّى اللَّه عليه عشراً، ثم سلوا اللَّه لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنّة لا تنبغي إلّا لعبد من عباد اللَّه، أرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلّت له الشفاعة» [٤].
٨- روى مسلم عن عائشة عن النبيّ صلى الله عليه و آله قال: «ما من ميّت تصلّي عليه أمة من المسلمين يبلغون مئة كلّهم يشفعون له إلّاشفّعوا فيه» [٥].
٩- روى مسلم أيضاً عن النبيّ صلى الله عليه و آله قال: «ما من رجل مسلم يموت فيقوم على
[١] فيض القدير شرح الجامع الصغير: ج ٤ ص ٥٢٦.
[٢] المستدرك: ج ١ ص ٥٢٦.
[٣] سنن البيهقي: ج ٣ ص ٣٢٦.
[٤] سنن النسائي: ج ٢ ص ٢٦.
[٥] صحيح مسلم: ج ٣ ص ٥٣.