الإمامة الإلهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٣ - سبب جحود التوسّل القصور في معرفة كنه ذوات المسبّبات والأسباب
٤- «وَ لَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى قالُوا إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ» [١].
٥- «فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً وَ مِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَ مِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ وَ مِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا» [٢].
الطائفة السابعة: إسناد تدبير بعض المخلوقات عن طريق الرياح:
١- قوله تعالى: «وَ أَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ» [٣].
٢- «اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً» [٤].
٣- «وَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ» [٥].
٤- «وَ مِنْ آياتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ» [٦].
٥- «وَ اللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً» [٧].
والحاصل: إنّ نظام الخلقة في السنّة الإلهيّة نظام الأسباب والمسبّبات، كما نصّ على ذلك متواتر آيات القرآن الكريم، وما ورد من روايات الفريقين «أبى اللَّه أن يجري الأمور إلّابأسبابها»، وذلك لأن الأمور ذواتها متقوّمة بالأسباب في هويتها، فهم يجهلون نظام الخلقة والمخلوقات.
[١] العنكبوت: ٣١.
[٢] العنكبوت: ٤٠.
[٣] الحجر: ٢٢.
[٤] الروم: ٤٨.
[٥] الفرقان: ٤٨.
[٦] الروم: ٤٦.
[٧] فاطر: ٩.