الإمامة الإلهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٣١ - ١٣- آيات القسم الإلهي بشخص النبيّ الأكرم صلى الله عليه و آله
بإقامتك فيه عظيماً شريفاً وزاد على ما كان فيه من الشرف والعظم) [١].
كذلك ذكر بعض المفسّرين أن قوله تعالى: «وَ والِدٍ وَ ما وَلَدَ» المقصود منه إبراهيم والولد هو النبيّ الأكرم صلى الله عليه و آله، قال ابن الجوزي: (والثاني: أن الوالد إبراهيم وما ولد محمّد، قاله الحسن أبو عمران الجوني) [٢].
وهذا قسم آخر بالنبيّ صلى الله عليه و آله، كما نصّ على ذلك القاضي عياض [٣].
ثمّ إن هذه الآية المباركة دالّة على أن إنكار ولاية الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله وكونه واسطة ووسيلة بينهم وبين اللَّه تعالى مع تعظيم الكعبة من عمل المشركين، وأن تعظيم البيت الحرام بضمّ تعظيم النبيّ الأكرم وببركة وجوده فيه.
٣- قوله تعالى: «ص وَ الْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ» [٤].
٤- قوله تعالى: «ق وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ» [٥].
٥- قوله تعالى: «يس* وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ» [٦].
٦- قوله تعالى: «الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَ قُرْآنٍ مُبِينٍ» [٧].
٧- قوله تعالى: «طس تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَ كِتابٍ مُبِينٍ» [٨].
وقد ورد عن الإمام السجّاد عليه السلام في الصحيفة السجّادية بأن كلّ قسم في
[١] فتح القدير: ج ٥ ص ٤٤٣.
[٢] زاد المسير/ ابن الجوزي: ج ٨ ص ٢٥١.
[٣] الشفا بتعريف حقوق المصطفى: ج ١ ص ٣٤.
[٤] ص: ١.
[٥] ق: ١.
[٦] يس: ١ و ٢.
[٧] الحجر: ١.
[٨] النمل: ١.