تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٨ - ٩٤٢٤ ـ ليلى الأخيلية بنت عبد الله بن الرحال ـ ويقال الرحالة ـ بن شداد بن كعب بن معاوية ، وهو الأخيل ، ويقال الأخيل بن معاوية فارس الهرار بن عبادة بن عقيل بن كعب بن ربيعة ابن عامر بن صعصعة العبادية
| لو قد نزلت بهم تريد قراهم | منعوك من جهد ومن إجحاف |
والمبلطة على نحو هذا المعنى ، وهي التي فرقت جماعتهم ، وشتّتت [١] شملهم ، ومزّقتهم للقحط الذي لا مقام معه ، والجدب الذي لا صبر عليه ، وقد حدثنا المظفر بن يحيى الشّرابي [٢] ، نا أحمد بن محمّد بن بشر المرثدي [٣] ، أخبرني أبو إسحاق طلحة بن عبد الله البلخي [٤] ، قال : وأخبرني أحمد بن إبراهيم قال : قال القريطي ، والوالبي [٥] الإبلاط : غاية الجهد والحاجة ، يقال : قد أبلط الرجل ، والسنة المبلطة التي قد أكلت كلّ شيء فلم تدع شيئا. وقولها : لم تدع لنا هبعا ولا ربعا ، الربع من الإبل الذي يأتي في أول النتاج ، والهبع الذي يأتي في آخره قال الشاعر :
| لا وجد ثكلى كما وجدت ولا | أم عجول أضلها ربع |
وقال الأعشى [٦] :
| تلوي بعذق [٧] خضاب كلما خطرت | عن فرج معقومة لم تتبع ربعا [٨] |
ويقال له : ربعي ، قال الشاعر :
| إن بنيّ صبية صيفيون | أفلح من كان له ربعيون [٩] |
وقال آخر :
| إذ هي أحوى من الربعي خاذلة [١٠] | والعين بالإثمد الحاري مكحول |
وروي أن دراهم أصحاب الكهف كانت كأخفاف الربع ، ويروى أن يونس ٧
[١] بالأصل و «ز» : وشتت ، والمثبت عن الجليس الصالح.
[٢] بالأصل : الشرائي ، والمثبت عن «ز» ، وليست اللفظة في الجليس الصالح.
[٣] بدون إعجام بالأصل ، وفي «ز» : المرثدي ، والمريدي ، وفي المطبوعة : المزيدي ، والمثبت عن الجليس الصالح.
[٤] كذا بالأصل و «ز» ، وفي الجليس الصالح : الطلحي.
[٥] بالأصل و «ز») الوالي ، والمثبت عن الجليس الصالح وفيه : القرمطي الوالبي.
[٦] البيت في ديوان الأعشى ص ١٠٧.
[٧] بالأصل و «ز» : «بعقد حصاف» والمثبت عن الديوان والجليس الصالح.
[٨] والعذق : قنو النخلة. والخضاب : النخلة الكثيرة الحمل. والمعقومة الناقة التي لم تلد.
[٩] الشطران في تاج العروس (ربع) ونسبهما لسعد بن مالك بن ضبيعة.
[١٠] في الجليس الصالح : حاجبه.