تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠٩ - ٩٤٥٨ ـ أم حرام بنت ملحان واسمه مالك ـ ويقال ملحان ـ بن مالك بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأنصارية
أخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة ، أنا أبو بكر الخطيب ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا أبو علي بن صفوان [١] ، نا ابن أبي الدنيا ، نا أبو مسلم عبد الرّحمن بن يونس ، نا عبد الله بن إدريس ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، قال : جاءنا يزيد بن النعمان بن بشير إلى حلقة القاسم [٢] بن عبد الرّحمن بكتاب أبيه [٣] النعمان بن بشير : بسم الله الرحمن الرحيم ، من النعمان بن بشير إلى أم عبد الله ابنة أبي هاشم سلام عليك ، فإنّي أحمد إليك الله الذي لا إله إلّا هو ، فإنك كتبت إليّ لأكتب إليك بشأن زيد بن خارجة ، فذكر الحديث.
أنبأنا أبو محمّد بن الآبنوسي ، وحدّثنا أبو الفضل بن ناصر عنه ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو الحسين بن المظفر ، أنا أبو علي المدائني ، أنا أبو بكر بن البرقي قال : ولد أبي هاشم بن عتبة : عبد الله ، وأم حبيب ، وأم خالد ، وكانت أم حبيب عند يزيد بن معاوية ، فولدت له معاوية ، وعبد الله ، ثم خلف يزيد على أختها أم خالد بنت أبي هاشم فولدت له خالد بن يزيد بن معاوية.
٩٤٥٨ ـ أم حرام بنت ملحان واسمه مالك ـ ويقال : ملحان ـ
ابن مالك بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم
ابن عدي بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأنصارية [٤]
زوج عبادة بن الصامت ، وخالة أنس بن مالك ، لها صحبة ، وخرجت مع زوجها عبادة غازية إلى الشام ، وقدمت دمشق.
روت عن النبي ٦ حديثا.
رواه عنها زوجها عبادة ، وابن أختها أنس بن مالك ، وعمير بن الأسود العنسي ، ويعلى ابن شداد بن أوس ، وعطاء بن يسار.
[١] بالأصل و «ز» : الصواف ، والمثبت قياسا إلى أسانيد مماثلة.
[٢] بالأصل : «حلقة ابن القاسم» والصواب ما أثبت عن «ز».
[٣] بالأصل : «ابنة» وفي «ز» : «اسه».
[٤] انظر ترجمتها وأخبارها في نسب قريش للمصعب ص ١٢٤ وتاريخ الطبري (الفهارس) وحلية الأولياء ٢ / ٦١ وتهذيب الكمال ٢٢ / ٤٥٤ وتهذيب التهذيب وتقريبه الترجمة (٩٠٠٧) ط دار الفكر والإصابة ٤ / ٤٤١ وطبقات ابن سعد ٨ / ٤٣٤ وسير أعلام النبلاء ٢ / ٣١٦ وأسد الغابة ٦ / ٣١٧ وصفة الصفوة ٢ / ٦٩ وقال المزي في تهذيب الكمال : ويقال لها : الغميصاء ، ويقال : الرميصاء.