كشف الغمة - ابن أبي الفتح الإربلي - الصفحة ٥١
عسى ان يقال ولكن اتباع العوائد يوسع المجال ومن اعترف بتقصيره كان كمن بلغ الكمال وهذا الشعر. مدائحي وقف على الكاظم فما على العاذل واللايم وكيف لا امدح مولى غدا في عصره خير بنى آدم ومن كموسى أو كابائه أو كعلي والى القائم امام حق يقتضي عدله لو سلم الحكم الى الحاكم افاضه العدل وبذل الندى والكف من عاديه الظالم يبسم للسائل مستبشرا افديه من مستبشر باسم ليث وغى في الحرب دامي الشبا وغيث جود كالحيا الساجم ماثر يعجز عن وصفها بلاغه الناثر والناظم تعد ان قيست الى جوده معايبا ما قيل عن حاتم في الحلم بحر زاخر مده وفي الوغى امضى من الصارم يعفو عن الجاني ويولي الندى ويحمل الغرم عن الغارم القائم الصائم اكرم به من قائم مجتهد صائم من معشر سنوا الندى والقرى واشرقوا في الزمن القائم واحرزوا خصل العلى فاغتدوا اشرف خلق الله في العالم يروى المعالي عالم منهم مصدق في النقل عن عالم قد استووا في شرف المرتقى كما تساوت حلقة الخاتم من ذا يجاريهم إذا ما اعتزوا الى علي والى فاطم ومن يناويهم إذا عددوا خير بني الدنيا ابا القاسم صلى عليه الله من مرسل لما اتى من قبله خاتم يا آل طه انا عبد لكم باق على حبكم اللازم