كشف الغمة - ابن أبي الفتح الإربلي - الصفحة ١٣
با بني موسى خيرا فانه افضل ولدي ومن اخلف بعدي وهو القائم مقامي والحجه لله عزو جل على كافه خلقه من بعدى وكان علي بن جعفر شديد التمسك باخيه موسى والانقطاع إليه والتوفر على اخذ معالم دينه عنه وله مسائل مشهورة عنه وجوابات رواها سماعا منه والاخبار فيما ذكرناه اكثر من ان تحصى على ما بيناه ووصفناه باب ذكر طرف من دلائل ابي الحسن موسى عليه السلام وآياته ومعجزاته وعلاماته عن هشام بن سالم قال كنا بالمدينة بعد وفاة ابي عبد الله عليه السلام وانا ومحمد بن النعمان صاحب الطاق والناس مجتمعون على عبد الله بن جعفر انه صاحب الامر بعد ابيه فدخلنا عليه والناس عنده فسألناه عن الزكاة في كم تجب فقال في ماتي درهم خمسه دراهم فقلنا له ففى مأه فقال درهمان ونصف قلنا والله ما تقول المرجئه هذا فقال والله ما ادرى ما تقول المرجئه قال فخرجنا ضلالا ما ندرى الى اين نتوجه انا وابو جعفر الاحول فقعدنا في بعض ازقة المدينة باكين لا ندرى الى اين نتوجه والى من نقصد نقول الى المرجئه الى القدرية الى المعتزلة الى الزيديه فنحن كذلك إذ رايت رجلا شيخا لا اعرفه يؤمى الي بيده فخفت ان يكون عينا من عيون ابي جعفر المنصور وذلك انه كان له بالمدينة جواسيس على من يجتمع بعد جعفر من الناس فيؤخذ فتضرب عنقه فخفت ان يكون منهم فقلت للاحول فانى خائف على نفسي وعليك وانما يريدني ليس يريدك فتنح عني