كشف الغمة - ابن أبي الفتح الإربلي - الصفحة ١١٧
وآل رسول الله تدمى نحورهم وآل زياد ربة الحجلات وآل رسول الله تسبى حريمهم وآل زياد آمنو السربات وآل زياد في القصور مصونة وآل رسول الله في الفلوات إذا وتروا مدوا إلى واتريهم اكفا عن الاوتار منقبضات فلو لا الذي ارجوه في اليوم أو غد تقطع نفسي اثرهم حسرات خروج امام لا محاله خارج يقوم على اسم الله والبركات يميز فينا كل حق وباطل ويجزي على النعماء والنقمات فيا نفس طيبي ثم يا نفس فابشري فغير بعيد كلما هو آت ولا تجزعي من مده الجور انني ارى قوتي قد آذنت بثبات فان قرب الرحمان من تلك مدتي واخر من عمري ووقت وفاتي شفيت ولم اترك لنفسي غصه ورويت منهم منصلي وقناتي فأني من الرحمان ارجوا بحبهم حياة لدى الفردوس غير تبات عسى الله ان يرتاح للخلق انه إلى كل قوم دائم اللحظات فان قلت عرفا انكروه بمنكر وغطوا على التحقيق بالشبهات تقاصر نفسي دائما عن جد الهم كفاني ما القى من العبرات احاول نقل الصم عن مستقرها واسماء احجار من الصلدات فحسبي منهم ان ابوء بغصة تردد في صدري وفي لهواتي فمن عارف لم ينتفع ومعاند تميل به الاهواء للشهوات كأنك بالاضلاع قد ضاق ذرعها لما حملت من شدة الزفرات فقال دعبل يا ابن رسول الله لمن هذا القبر بطوس فقال عليه السلام قبري ولا تنقضي الايام والسنون حتى تصير طوس مختلف شيعتي فمن زارني في غربتي كان معي في درجتي يوم القيامة مغفورا له ونهض الرضا عليه السلام وقال