كشف الغمة - ابن أبي الفتح الإربلي - الصفحة ٢٥٨
بين يدي القائم موت احمر وموت ابيض وجراد في حينه وجراد في غير حينه كألوان الدم فاما الموت الاحمر فالسيف واما الموت الابيض فالطاعون وعن جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام قال الزم الارض ولا تحرك يدا ولا رجلا حتى ترى علامات اذكرها لك وما أراك تدرك ذلك اختلاف بني العباس ومناد ينادي من السماء وخسف قرية من قرى الشام تسمى الجابية ونزول الترك الجزيره ونزول الروم الرملة واختلاف كثير عند ذلك في كل أرض حتى تخرب الشام ويكون سبب خرابها اجتماع ثلاث رايات فيها راية الاصحب وراية الا بقع وراية السفياني وعن علي بن أبي حمزة عن أبي الحسن موسى عليه السلام في قوله عز اسمه " سنريهم آياتنا في الافاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق قال الفتن في الافاق الارض والمسخ في اعداء الحق وعن أبي بصير قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول في قوله تعالى " ان نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت اعناقهم لها خاضعين " قال سيفعل الله ذلك بهم قلت من هم قال بنو امية وشيعتهم قلت وما الاية قال ركود الشمس ما بين زوال الشمس إلى وقت العصر وخروج صدر ووجه في عين الشمس يعرف بحسبه ونسبه وذلك في زمان السفياني وعنده يكون بواره وبوار قومه وعن سعيد بن جبير ان السنة التي يقوم فيها القائم عليه السلام تمطر الارض اربعا وعشرين مطرة وترى آثارها وبركاتها عن ثعلبة الازدي قال قال أبو جعفر عليه السلام آيتان تكونان قبل قيام القائم كسوف الشمس في النصف من رمضان والقمر في آخره قال قلت يا ابن رسول الله القمر في آخر الشهر والشمس في النصف فقال أبو جعفر