كشف الغمة - ابن أبي الفتح الإربلي - الصفحة ٣٦١
ليس له في الفضل من مشبه ولا له في النبل من ند العلم والحلم وبذل الندى جاوز فيها رتب الجد قد عمه الله بالطافه وخصه بالطالع السعد ادعوه مولاى ومن لي بان يقول لي ان قال يا عبدى ادعو به الله وما من دعا بمثله يجبه بالرد اعده ذخرا وارجوه في بعثي وفي عرضي وفي لحدي فليت مولاى ومولى الورى يذكرني في سره بعدي وليته يبعث لي دعوة يسعد في الاخرى بها جدي مولاي اشواقي تذكى الجوى لانها دائمة الوقد اود أن القاك في مشهد اشرح فيه معلنا ودي برح بي وجد إلى عالم بما اعاينه من الوجد وهمت في حب فتى غائب وهو قريب الدار في البعد فاعطف علينا عطفة واشف ما نلقاه من هجر ومن صد واظهر ظهور الشمس واكشف لنا عن طالع مذ غبت مسود قد تم ما الفت من وصفكم فجاء كالروضه والعقد ولست فيه بالغا حقكم لكن على ما يقتضي جهدي فان يكن حسنى فمن عندكم أو كان تقصير فمن عندي ورفدكم ارجوه في محشري يا باذلي الاحسان والرفد والحمد لله وشكرا له أهل الندى والشكر والحمد. وقلت هذه الابيات لتكون خاتمة لهذا الكتاب وهي. ايها السادة الائمة انتم خيرة الله اولا واخيرا قد سموتم إلى العلى فافترعتم بمزاياكم المحل الخطيرا