كشف الغمة - ابن أبي الفتح الإربلي - الصفحة ٢٢٤
فصليت الظهر والعصر بسر من رأى وصرت اليكم لاجدد بكم عهدا وها أنا قد جئتكم الان فاجمعوا مسائلكم حوائجكم كلها فاول من انتدب لمسألته النضر بن جابر فقال يا ابن رسول الله ان ابني جابرا اصيب ببصره فادع الله ان يرد عينيه قال فهاته فجاء به فمسح يده على عينيه فعاد بصرة ثم تقدم رجل فرجل يسألونه حوائجهم فأجابهم إلى كل ما سألوه حتى قضى حوائج الجميع ودعا لهم بخير وانصرف من يومه ذلك ومنها ماروي عن علي بن زيد بن علي بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين قال صحبت أبا محمد في دار العامة إلى منزله فلما صار إلى داره واردت الانصراف قال امهل ودخل فاذن لي فدخلت فاعطاني مائة دينار وقال صيرها في ثمن جارية فان جاريتك فلانه ماتت وكنت خرجت من المنزل وعهدي بها انشط ما كانت فمضيت فقال الغلام ماتت جاريتك فلانه الساعة قلت ما حالها قال شربت ماءا فشرقت فماتت وعن علي بن زيد قال اعتل ابني احمد فكتبت إلى أبي محمد اسأله الدعاء فخرج توقيعه اما علم على ان لكل اجل كتاب فمات الابن ومنها ما روي عن المحمودي قال كتبت إلى أبي محمد اسأله الدعاء ان ارزق ولدا فوقع رزقك الله ولدا وأجرا فولد لي ابن ومات وعن محمد بن علي بن ابراهيم الهمداني قال كتبت إلى أبي محمد اسأله ان يدعو الله ان ارزق ولدا ذكرا من ابنة عمي فوقع رزقك الله ذكرانا فولد لي اربعة ومنها ماروي عن عمر بن محمد بن زياد الصيمري قال دخلت على أبي احمد عبد الله بن طاهر وبين يديه رقعة أبي محمد عليه السلام وفيها إني نازلت الله في هذا الطاغي يعني المستعين وهو آخذه بعد ثلاث فلما كان اليوم الثالث