كشف الغمة - ابن أبي الفتح الإربلي - الصفحة ٢٥٣
على من العراق: إن وجه السبعمائة دينار التى لنا قبلك من ثمن الشهري والسيف والمنطقة. على بن محمد قال: حدثنى بعض أصحابنا قال ولد لى ولد، فكتبت استأذن في تطهيره يوم السابع، فورد لا تفعل فمات يوم السابع أو الثامن ثم كتبت بموته فورد سيخف غيره وغيره، فسم الاول أحمد ومن بعد احمد جعفرا فجاء كما قال قال وتهيأت للحج وودعت الناس وكنت على الخروج فورد نحن لذلك كارهون والامر اليك قال فضاق صدري واغتممت وكتبت إنى مقيم على السمع والطاعة غير إني مغتم بتخلفي عن الحج فوقع لا يضيقن صدرك فانك ستحج قابلا ان شاء الله فلما كان من قابل كتبت فاستأذنت فورد الاذن وكتبت إني عادلت محمد بن العباس وانا واثق بديانته وصيانته فورد الاسدي نعم العديل فان قدم فلا تختر عليه احدا فقدم الاسدي وعادلته. وعن الحسن بن عيسى العريضي قال لما مضى أبو محمد الحسن بن علي عليهما السلام ورد رجل من مصر بمال إلى مكة لصاحب الامر فاختلف عليه وقال بعض الناس ان أبا محمد قد مضى من غير خلف وقال آخرون الخلف من بعده جعفر وقال الاخرون الخلف من بعده ولده فبعث رجلا يكنى أبا طالب إلى العسكر يبحث عن الامر وصحته ومعه كتاب فصار الرجل إلى جعفر وسأله عن برهان فقال له جعفر لا يتهيأ في هذا الوقت فصار الرجل إلى الباب وانفذ الكتاب إلى اصحابنا الموسومين بالسفارة فخرج إليه آجرك الله في صاحبك فقد مات وأوصى بالمال الذي كان معه إلى ثقة يعمل فيه بما يحب واجيب عن كتابه وكان الامر كما قيل له. وعن على بن محمد قال حمل رجل من أهل آبه شيئا يوصله ونسى سيفا