كشف الغمة - ابن أبي الفتح الإربلي - الصفحة ٤٦
ابن جعفر بن محمد اخوه ومحمد بن اسماعيل بن جعفر ابن اخيه والله اعلم وسمع موسى عليه السلام رجلا يتمنى الموت فقال له هل بينك وبين الله قرابة يحابيك لها قال لا قال فهل لك حسنات قدمتها تزيد على سيئاتك قال لا قال فانت إذا تتمنى هلاك الابد وقال من استوى يوماه فهو مغبون ومن كان آخر يوميه شرهما فهو ملعون ومن لم يعرف الزيادة في نفسه فهو في النقصان ومن كان الى النقصان فالموت خير له من الحياة وروى عنه انه قال اتخذوا القيان فان لهن فطنا وعقولا ليست لكثير من النساء وكانه اراد النجابه في اولادهن فائده سنية كنت ارى الدعاء الذي كان يقوله أبو الحسن موسى عليه السلام في سجدة الشكر وهو (رب عصيتك بلساني ولو شئت وعزتك لاخر ستني وعصيتك ببصرى ولو شئت وعزتك لا كمهتني وعصيتك بسمعي ولو شئت وعزتك لاصممتنى عصيتك بيدى ولو شئت وعزتك لكنعتنى وعصيتك بفرجى ولو شئت وعزتك لاعقمتنى وعصيتك برجلي لو شئت وعزتك لجذمتنى وعصيتك بجميع جوارحي التي انعمت بها على ولم يكن هذا جزاك مني) بخط عميد الرؤسا لعقمتني والمعروف عقمت المراة وعقمت واعقمها الله فكنت افكر في معناه واقول كيف يتنزل على ما تعتقده الشيعه من القول بالعصمة وما اتضح لي ما يدفع التردد الذي يوجبه فاجتمعت بالسيد السعيد النقيب رضي الدين ابي الحسن على بن موسى بن طاوس العلوي الحسيني رحمه الله والحقه بسلفه الطاهر فذكرت له ذلك فقال ان الوزير السعيد مؤيد الدين العلقمي رحمه الله تعالى سألني عنه فقلت كان يقول هذا ليعلم