كشف الغمة - ابن أبي الفتح الإربلي - الصفحة ٦١
بن العباس القزويني وطبقتهم. قال عبد الله بن محمد الجمال الرازي قال كنت انا وعلي بن موسى بن بابويه القمي وفد اهل الري فلما بلغنا نيسابور قلت لعلي بن موسى القمي هل لك في زيارة قبر الرضا عليه السلام بطوس فقال خرجنا الى هذا الملك ونخاف ان يتصل به عدو لنا الى زياره القبر ولكنا إذا انصرفنا فلما رجعنا قلت له هل لك في الزيارة فقال لا يتحدث اهل الري اني خرجت من عندهم مرجئا وارجع إليهم رافضيا قلت فتنتظرني في مكانك قال افعل وخرجت فاتيت القبر عند غروب الشمس وازمعت المبيت على القبر فسالت امراة حضرت من بعض سدنه القبر هل من حذر بالليل قالت لا فاستدعيت منها سراجا وامرتها باغلاق الباب ونويت ان اختم القرآن على القبر فلما كان في بعض الليل سمعت قراءة فقدرت انها قد اذنت لغيري فاتيت الباب فوجدته مغلقا وانطفا السراج فبقيت اسمع الصوت فوجدته من القبر وهو يقرء سورة مريم يوم يحشر المتقون الى الرحمن وفدا ويساق المجرمون الى جهنم وردا وما كنت سمعت هذه القرائة فلما قدمنا الري بدات بابي القاسم العباس بن الفضل بن شاذان فسألته هل قرا احد بذلك فقال نعم النبي صلى الله عليه وآله وسلم واخرج لي قرائته صلى الله عليه وآله وسلم فإذا هي كذلك روى داود بن سليمان القزويني عن علي بن موسى الرضا عليه السلام عن آبائه عن علي بن ابي طالب عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه ما كان ولا يكون الى يوم القيامة مؤمن الا وله جار يؤذيه وعن الرضا عليه السلام عن آبائه عن علي عليه السلام قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول عدة المؤمن نذر لا كفاره لها وعنه باسناده قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الايمان اقرار باللسان