كشف الغمة - ابن أبي الفتح الإربلي - الصفحة ٥٧
الى الوقوف عليها فاحببت ان ادخل راحه على بعض النفوس وان ادفع عني هذا النقص المتطرق الي ببعض الظنون فاوردت منها ما يناسب ذلك وهي. ذكرت محل الربع من عرفات فاسبلت دمع العين بالعبرات وقل عرى صبري وهاجت صبابتي رسوم ديار اقفرت وعرات مدارس آيات خلت من تلاوة ومنزل وحي مقفر العرصات لال رسول الله بالخيف من منى وبالبيت والتعريف والجمرات ديار علي والحسين وجعفر وحمزة والسجاد ذي الثفنات ديار عفاها جور كل معاند ولم تعف بالايام والسنوات ديار لعبد الله والفضل صنوه سليل رسول الله ذي الدعوات منازل كانت للصلوة وللتقى وللصوم والتطهير والحسنات منازل جبريل الامين يحلها من الله بالتسليم والزكوات منازل وحي الله معدن علمه سبيل رشاد واضح الطرقات منازل وحي الله ينزل حولها على احمد الروحات والغدوات فاين الاولى شطت بهم عزبه النوى افانين في الاقطار مختلفات هم آل ميراث النبي إذا انتموا وهم خير سادات وخير حمات مطاعيم في الاعسار في كل مشهد لقد شرفوا بالفضل والبركات إذا لم نناج الله في صلواتنا بذكرهم لم يقبل الصلوات ائمه عدل يهتدي بهداهم وتؤمن منهم زلة العثرات فيا رب زد قلبي هدى وبصيرة وزد حبهم يا رب في حسناتي ديار رسول الله اصبحن بلقعا ودار زياد اصبحت عمرات وآل رسول الله هلب رقابهم وآل زياد غلظ القصرات وآل رسول الله تدمى نحورهم وآل زياد زينوا الحجلات