كشف الغمة - ابن أبي الفتح الإربلي - الصفحة ٣٦٠
العادل العالم اكرم به من عادل في حكمه عالم مطهر الارض ومحيى الورى العلوي الطاهر الفاطي ناصر دين الله كهف الورى محيى الندى خير بنى آدم الصاحب الاعظم والماجد الاكرم المولى أبو القاسم وصاحب الدولة يحيى بها ممتحن في الزمن الغاشم والنافذ الحكم فرعيا له وجاده الوابل من حاكم من حاتم حتى يوازى به عبيده اكرم من حاتم لو اننى شاهدته مقبل في جحفل ذي عيثر قاتم لقلت من فرط سروري به اهلا وسهلا بك من قادم. والاخرى التي شرعت فيها هي هذه. ان شئت تتلو سور الحمد الاقوال في المهدى وامدح اماما حاز خصل العلى وفاز بالسودد والمجد امام حق نوره ظاهر كالشمس في غور وفي نجد القائم الموجود والمنتمى إلى العلى بالاب والجد وصاحب الامر وغوث الورى وحصنهم في القرب والبعد وناشر العدل وقد جارت الايام والناس عن القصد والمنصف المظلوم من ظالم والملجأ المرجو والمحتدى وباذل الرفد إلى ان يرى لا أحد يرغب في الرفد جلت اياديه وآلاؤه والحمد للواهب عن عد واصبحت ايامه لا نقضت ولا تولت جنة الخلد سيرته تهدى إلى فضله وهديه يهدى إلى الرشد يمنع بالله ويعطى به موفق في البذل والرد