كشف الغمة - ابن أبي الفتح الإربلي - الصفحة ٣٢٧
الفساد وثبت وجود النص على من نص عليه من امام معصوم أو ظهر المعجز الدال عليه المميز له عمن سواه وعدم هذه الصفات من كل أحد بعد وفاة أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهما السلام ممن ادعيت له الامامة في تلك الحال سوى من اثبت امامته اصحابه عليه السلام وهو ابنه القائم مقامه وثبتت امامته عليه السلام والا ادى إلى خروج الحق عن اقوال الامة وهذا اصل لا يحتاج معه في الامامة إلى رواية النصوص وتعداد ما جاء فيها من الروايات والاخبار لقيامه بنفسه في قضية العقل وثبوته بصحيح الاعتبار على انه قد سبق النص عليه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم من أمير المؤمنين عليه السلام ثم من الائمة عليهم السلام واحدا بعد واحد إلى أبيه عليه السلام واخبارهم بغيبته قبل وجوده وبدولته والفصل بعد غيبته ونحن نذكر ذلك الفصل الذي يلي هذا الفصل ثم نذكر بعد ذلك الاخبار الواردة في انه نص عليه ابوه عليه السلام عند خواصه وثقته وشيعته واشار إليه بالامامة استظهارا في الحجة وتثبيتا على المحجة " الفصل الثاني " ذكر فيه الاخبار التي تقدم ذكره عن آبائه عليه السلام سوى ما ذكره فيما تقدم من الكتاب قال حذفنا اسانيدها تحريا للاختصار فمن اراد فيطلبها من كتاب كمال الدين لابي جعفر. ثم ذكر بعد ذلك ما رواه جابر الجعفي عن جابر الانصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المهدي من ولدي اسمه اسمي وكنيته كنيتي اشبه الناس بي خلقا وخلقا تكون له غيبه وحيرة تضل فيها الامم ثم يقبل كالشهاب الثاقب فيملاها عدلا كما ملئت جورا وامثال هذه الاخبار قد تقدمت واذكر فيها ما اظن إني لم اذكره وعن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ان علي بن أبي طالب امام امتي وخليفتي عليها بعدي ومن ولده القائم المنتظر الذي يملا الله به الارض