كشف الغمة - ابن أبي الفتح الإربلي - الصفحة ٢٤٩
فإذا انا برقعة مع رسول فيها يا محمد معك كذا وكذا حتى قص على جميع ما معى، وذكر في جملته شيئا لم احط به علما، فسلمته الى الرسول وبقيت اياما لا يرففع لى راس فاغتممت فخرج الى قد اقمناك مقام ابيك فاحمد الله. وروى محمد بن ابى عبد الله السيارى قال: اوصلت اشياءا للمرزباني الحارثى فيها سوار ذهب، فقبلت ورد على السوار، وامرت بكسر فكسرته فإذا في وسطه مثاقيل حديد ونحاس وصفر، فاخرجته، وانفذت الذهب بعد ذلك فقبل. وعن على بن محمد قال: اوصل رجل من اهل السواد مالا فرد عليه، وقيل له: اخرج حق ولد عنك منه وهو اربعمائة درهم، وكان الرجل في يده ضيعة لولد عمه فيها شركة قد حبسها عنهم، فنظرنا فإذا الذي لابن عمه من ذلك المال اربعمائة درهم فاخرجها وانفذ الباقي فقبل. القاسم بن العلا قال: ولد لى عدة بنين فكنت اكتب واسال الدعاء لهم فلا يكتب الى شئ في امرهم فماتوا كلهم، فلما ولدى الحسين ابني كتبت سال الدعا له فاجبت فبقى والحمد لله. وعن ابى عبد الله بن صالح قال: خرجت سنة من السنين الى بغداد واستاذنت في الخروج فلم يؤذن لى، فاقمت اثنين وعشريين يوما بعد خروج القافلة الى النهروان، فاذن لى بالخروج يوم الاربعاء وقيل لى: اخرج فخرجت وانا ايس من القافلة ان الحقها، فوافيت النهروان والقافلة مقيمة، فما كان الا ان علفت جملى حتى رحلت القافلة ورحلت، وقد دعا لى بالسلامة فلم الق سواء والحمد لله. عن محمد بن يوسف الشاشي قال: خرج بن ناسور فاريته االاطباء وانفقت عليه مالا فلم يصنع الدواء فيه شيئا، فكتبت رقعة اسال الدعاء،