كشف الغمة - ابن أبي الفتح الإربلي - الصفحة ٢٢٢
. وحدث أبو يوسف الشاعر القصير شاعر المتوكل قال ولد لي غلام وكنت مضيقا فكتبت رقاعا إلى جماعه استرفدهم فرجعت بالخيبة قال قلت اجئ فاطوف حول الدار طوفة وصرت إلى الباب فخرج أبو حمزة ومعه صرة سوداء فيها اربع مائة درهم فقال يقول لك سيدي انفق هذه على المولود بارك الله لك فيه. وعن بدل مولاة أبي محمد قال رأيت عند رأس أبي محمد نورا ساطعا إلى السماء وهو نائم. حدث أبو القاسم كاتب راشد قال خرج رجل من العلويين من سر من رأى في أيام أبي محمد إلى الجبل يطلب الفضل فتلقاه رجل بحلوان فقال من أين اقبلت قال من سر من رأى قال هل تعرف درب كذا وموضع كذا قال نعم فقال عندك من اخبار الحسن بن علي شئ قال لا قال فما اقدمك الجبل قال طلب الفضل قال فلك عندي خمسون دينارا فاقبضها وانصرف معي إلى سر من رأى حتى توصلني إلى الحسن بن علي فقال نعم فأعطاه خمسين دينارا وعاد العلوي معه فوصلا إلى سر من رأى فاستأذنا على أبي محمد فأذن لهما فدخلا وأبو محمد قاعد في صحن الدار فلما نظر إلى الجبلى قال له انت فلان بن فلان قال نعم قال اوصى اليك ابوك وأوصى لنا بوصية فجئت تؤديها ومعك اربعة آلاف دينار هاتها فقال الرجل نعم فدفع إليه المال ثم نظر إلى العلوي فقال خرجت إلى الجبل تطلب الفضل فأعطاك هذا الرجل خمسين دينارا فرجعت معه ونحن نعطيك خمسين دينارا فأعطاه. وولد أبو محمد الحسن بن علي في شهر ربيع الاخر سنة اثنتين وثلاثين وماءتين وقبض يوم الجمعة لثمان خلون من شهر ربيع الاول سنة ستين