كشف الغمة - ابن أبي الفتح الإربلي - الصفحة ١٦٥
اياديهم وفضلهم جميعا قلايد محكمات في الهوادي بهم عرف الورى سبل المعالي وهم دلوا الانام على الرشاد وهم أهل المعالي والمعاني وهم أهل العطايا والايادي سموا في الحلم قيسا وابن قيس واقالوا فمن قس الايادي وهذا مذهب في الشعر جار واين من الربى خفض الوهاد لهم ايد جبلن على سماح وافعال طبعن على سداد وهم من غير ما شك وخلف إذا انصفت سادات العباد ايا مولاي دعوة ذى ولاء اليكم ينتمي وبكم ينادي يقدم حبكم ذخرا وكنزا يعود إليه في يوم المعاد جرى بمديح مجدكم لساني فاصبح ديدني فيكم وعادي ففيكم رغبتي وعلى هواكم محافظتي وحبكم اعتقادي إذا محض الوداد الناس قوما محضتكم وان سخطوا ودادي وكيف يجوز عن قصد لساني وقلبي رائح بهواك غادي ومما كانت الحكماء قالت لسان المرء من خدم الفؤاد وقد قدمتكم زادا لسيري إلى الاخرى ونعم الزاد زادي فانتم عدتي ان ناب دهر وانتم ان عرى خطب عتادي