كشف الغمة - ابن أبي الفتح الإربلي - الصفحة ١١٦
هم منعوا الاباء عن اخذ حقهم وهم تركوا الابناء رهن شتات وهم عدلوها عن وصى محمد فبيعتهم جاءت على الغدرات وليهم صنو النبي محمد أبو الحسن الفراج للغمرات ملامك في آل النبي فانهم احباي ما داموا وأهل ثقاتي تحيزتهم رشدا لنفسي وانهم على كل حال خيرة الخيرات نبذت إليهم بالمودة صادقا وسلمت نفسي طايعا لولاتي فيا رب زدني في هواي بصيرة وزد حبهم يا رب في حسناتي سأبكيهم ما حج لله راكب وما ناح قمري على الشجرات وإني لمولاهم وقال عدوهم وإني لمحزون بطول حياتي بنفسي تم من كهول وفتية لفك عناة أو لحمل ديات وللخيل لما قيد الموت خطوها فاطلقتهم منهن بالذربات أحب قصي الرحم من اجل حبكم واهجر فيكم زوجتي وبناتي واكتم حبيكم مخافة كاشح عنيد لاهل الحق غير موات فيا عين ابكيهم وجودي بعبرة فقد آن للتسكاب والهملات لقد خفت في الدنيا وايام سعيها وإني لارجو الا من عند وفاتي الم تر إني مذ ثلاثون حجه اروح واغدوا دائم الحسرات ارى فيئهم في غيرهم متقسما وايديهم من فيئهم صفرات وكيف اداوي من جوي بي والجوي امية أهل الكفر واللعنات وآل زياد في الحرير مصونة وآل رسول الله منهتكات سابكيهم ما ذر في الافق شارقا ونادى منادي الخير بالصلوات وما طلعت شمس وحان غروبها وبالليل ابكيهم وبالغدوات ديار رسول الله اصبحن بلقعا وآل زياد تسكن الحجرات