شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٩٦ - و منها رواية أم المؤمنين أم سلمة
٧٢١- وَ [رَوَاهُ أَيْضاً] شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، وَ رَوَاهُ عَنْ شَهْرٍ جَمَاعَةٌ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ الْأَحْمَرُ، عَنِ الْأَجْلَحِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ.
قَالَ: وَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَارِسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ، عَنِ الْأَجْلَحِ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ أَنَّهُ كَانَ جَالِساً عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ إِذْ قَالَتْ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ تَحْمِلُ قِدْراً لَهَا فِيهَا خَزِيرَةٌ [١] فَقَالَ: لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص:
أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ قَالَتْ: فِي الْبَيْتِ. قَالَ: فَادْعِيهِ وَ ادْعِي ابْنَيَّ مَعَهُ. فَدَعَتْهُمْ فَطَعِمُوا، ثُمَّ أَخَذَ كِسَاءً خَيْبَرِيّاً- كُنَّا نَبْسُطُهُ فِي بَيْتِنَا فَتَجَلَّلَهُ هُوَ وَ هُمْ- ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي- أَذْهِبْ عَنَّا الرِّجْسَ وَ طَهِّرْنَا تَطْهِيراً [٢] قَالَتْ: فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ لَسْنَا مِنْ أَهْلِكَ قَالَ: بَلَى أَنْتِ عَلَى خَيْرٍ.
[هذا] لفظ إسحاق و أنا جمعته
[١]. قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي مَادَّةِ «خزر» مِنْ كِتَابِ النِّهَايَةِ: الْخَزِيرَةُ: لَحْمٌ يُقَطَّعُ صِغَاراً وَ يُصَبُّ عَلَيْهِ مَاءٌ كَثِيرٌ، فَإِذَا نَضِجَ ذُرَّ عَلَيْهِ الدَّقِيقُ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا لَحْمٌ فَهِيَ عَصِيدَةٌ.
وَ قِيلَ: هِيَ حَساً مِنْ دَقِيقٍ وَ دَسَمٍ.
وَ قِيلَ: إِذَا كَانَ مِنْ دَقِيقٍ فَهِيَ حَرِيرَةٌ، وَ إِذَا كَانَ مِنْ نُخَالَةٍ فَهُوَ خَزِيرَةٌ.
[٢]. كَذَا فِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ، وَ فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ: «أَذْهِبْ عَنَّا الرِّجْسَ وَ طَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً».
رَوَاهُ أَيْضاً أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ فِي مُسْنَدِهِ الْوَرَقِ:- ٣٢٠- قَالَ:
حَدَّثَنَا حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ أَبُو عَامِرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُقْبَةُ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه و سلم) [أَنَّ النَّبِيَّ (صلى الله عليه و آله و سلم)] قَالَ لِفَاطِمَةَ: إِيْتِينِي بِزَوْجِكِ وَ ابْنَيْكِ. فَجَاءَتْ بِهِمْ فَأَلْقَى عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم) كِسَاءً كَانَ تَحْتِي خَيْبَرِيًّا أَصَبْنَاهُ مِنْ خَيْبَرَ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ آلُ مُحَمَّدٍ (عليه السلام) فَاجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَ بَرَكَاتِكَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا جَعَلْتَهَا عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: فَرَفَعْتُ الْكِسَاءَ لِأَدْخُلَ مَعَهُمْ فَجَذَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ [وَ آلِهِ] وَ سَلَّمَ مِنْ يَدَيَّ وَ قَالَ: إِنَّكِ عَلَى خَيْرٍ.
أَقُولُ: وَ الْحَدِيثُ يَأْتِي بِسَنَدِ الْمُصَنَّفِ عَنْ أَبِي يَعْلَى تَحْتَ الرقم: ٧٥٢) وَ رَوَاهُ أَيْضاً عَنْ أَبِي يَعْلَى بْنِ عَدِيٍّ فِي تَرْجَمَةِ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصَمِّ الرِّفَاعِيِّ مِنْ كِتَابِ الْكَامِلِ: ج ٥ ص ١٩١٧، ط دَارِ الْفِكْرِ.
وَ رَوَاهُ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي الْحَدِيثِ: (١١٠) مِنْ تَرْجَمَةِ الْإِمَامِ الْحَسَنِ مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ:
ج ١٢- ٢٠ بِسَنَدَيْنِ عَنْ أَبِي يَعْلَى.
وَ أَيْضاً رَوَاهُ ابْنُ عَسَاكِرَ- فِي الْحَدِيثِ: (١٢٠) مِنْ تَرْجَمَةِ الْإِمَامِ الْحَسَنِ مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ:
ج ١٢- ١٩ وَ فِي ط ص ٦٦، وَ قَالَ:
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْدَوَيْهِ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَسَنَآبَادِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلْتِ الْأَهْوَازِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عُقْدَةَ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُسَامَةَ الْكَلْبِيُّ وَ أَبُو شَيْبَةَ، قَالا: أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، أَنْبَأَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نُصَيْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ بِلَالِ بْنِ مِرْدَاسٍ:
عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ [كَذَا] (صلى الله عليه و سلم) بِحَرِيرَةٍ فَوَضَعْتُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ: يَا فَاطِمَةُ ادْعُ [كَذَا] لِي زَوْجَكِ وَ ابْنَيْكِ. قَالَتْ: فَدَعَتْهُمْ [ظ] فَأَكَلُوا وَ تَحْتَهُمْ كِسَاءٌ فَجَمَعَ الْكِسَاءَ عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَ حَامَّتِي أَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً.
وَ قَالَ الطَّبَاطَبَائِيُّ فِي تَعْلِيقِهِ عَلَى الْحَدِيثِ: (١١٨) مِنْ فَضَائِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ كِتَابِ الْفَضَائِلِ ص ٨ ط ١:
وَ الْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ جَمْعٌ مِنَ الْحُفَّاظِ مِنْهُمْ ابْنُ سَمْعُونَ فِي الْمَجْلِسِ التَّاسِعِ مِنْ أَمَالِيهِ الَّذِي أَمْلَاهَا سَنَةَ (٣٨٧) الْمَوْجُودِ فِي الْمَجْمُوعِ رَقَمِ: (٣٠) مِنْ مَجَامِيعِ دَارِ الْكُتُبِ الظَّاهِرِيَّةِ فَإِنَّهُ رَوَاهُ فِيهِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ بِلَالِ بْنِ مِرْدَاسٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، ...
وَ مِنْهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَحْتَرِيُّ الرَّزَّازُ فِي أَمَالِيهِ الْمَوْجُودِ فِي الْمَجْمُوعِ رَقَمِ: (٧٣) مِنْ مَجَامِيعِ الظَّاهِرِيَّةِ فَإِنَّهُ رَوَاهُ فِيهِ عَنِ الدَّقِيقِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ وَ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ.
وَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَوْفٍ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ.
وَ مِنْهُمْ طَرَّادٌ الزَّيْنَبِيُّ رَوَاهُ بِثَلَاثَةِ طُرُقٍ فِي الْمَجْلِسِ الثَّالِثِ مِنْ أَمَالِيهِ الْمَوْجُودِ فِي الْمَجْمُوعِ رَقَمِ ٣٥ مِنَ الظَّاهِرِيَّةِ.