شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٦ - ٣٣/ ٢٣
٦٢٨- أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمُحَمَّدِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ قِيدَةَ الْفَسَوِيُ [١] قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُؤْمِنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ بِبَغْدَادَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَابِتٍ الْمُقْرِئُ قَالَ:
حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ الْهُذَيْلِ، عَنْ مُقَاتِلٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ يَعْنِي عَلِيّاً وَ حَمْزَةَ وَ جَعْفَراً [٢] فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ يَعْنِي حَمْزَةَ وَ جَعْفَراً وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ يَعْنِي عَلِيّاً(ع)كَانَ يَنْتَظِرُ أَجَلَهُ وَ الْوَفَاءَ لِلَّهِ بِالْعَهْدِ- وَ الشَّهَادَةَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ رُزِقَ الشَّهَادَةَ.
[١]. كَذَا فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ، وَ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ: «أبو فيدة القسوي».
[٢]. وَ قَالَ الْعِصَامِيُّ فِي تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ كِتَابِ سِمْطِ النُّجُومِ: ج ٢ ص ٤٦٩: قَالَ الْحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: سُئِلَ عَلِيٌّ وَ هُوَ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: (رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ، فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ). فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ، هَذِهِ الْآيَةُ نَزَلَتْ فِيَّ وَ فِي عَمِّي حَمْزَةَ، وَ فِي ابْنِ عَمِّي عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَأَمَّا عُبَيْدَةُ فَقَضَى نَحْبَهُ شَهِيداً يَوْمَ بَدْرٍ، وَ أَمَّا حَمْزَةُ فَقَضَى نَحْبَهُ شَهِيداً يَوْمَ أُحُدٍ، وَ أَمَّا أَنَا فَأَنْتَظِرُ أَشْقَاهَا يَخْضِبُ هَذِهِ مِنْ هَذَا- وَ أَشَارَ إِلَى لِحْيَتِهِ وَ رَأْسِهِ- عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيَّ حَبِيبِي أَبُو الْقَاسِمِ (صلى الله عليه و سلم).
وَ رَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ حَجَرٍ الْهَيْثَمِيُّ فِي كِتَابِ الصَّوَاعِقِ الْمُحْرِقَةِ ص ٨٠، وَ رَوَاهُ عَنْهُ الْعَلَّامَةُ الْأَمِينِيُّ فِي غَدِيرِيَّةِ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ مِنْ كِتَابِ الْغَدِيرِ: ج ٢ ص ٥١ ط بيروت.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً الْفَيْرُوزآبَادِيُّ فِي فَضَائِلِ الْخَمْسَةِ: ج ٢- ٢٨٧ عَنِ الصَّوَاعِقِ ص ٨٠ وَ نُورِ الْأَبْصَارِ، ص ٩٧ نَقْلًا عَنِ الْفُصُولِ الْمُهِمَّةِ لِابْنِ صَبَّاغٍ.