شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٤٣٨ - ٩١/ ١٢
١٠٩٩- أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ التَّمِيمِيُّ [أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ] أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَبَّابُ [عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَوْرَكَ] أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّيْبَانِيُّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ [١] قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّ أَبَا سِنَانٍ الدُّؤَلِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّهُ عَادَ عَلِيّاً فِي شَكْوَةٍ اشْتَكَاهَا- فَقَالَ [لَهُ]: لَقَدْ تَخَوَّفْنَا عَلَيْكَ يَا [أَ] بَا حَسَنٍ فِي شَكْوَاكَ هَذَا.
فَقَالَ: وَ لَكِنِّي وَ اللَّهِ مَا تَخَوَّفْتُ عَلَى نَفْسِي مِنْهُ، لِأَنِّي سَمِعْتُ الصَّادِقَ الْمُصَدَّقَ ص يَقُولُ: إِنَّكَ سَتُضْرَبُ ضَرْبَةً هَاهُنَا، وَ ضَرْبَةً هَاهُنَا- وَ أَشَارَ إِلَى صُدْغَيْهِ يَسِيلُ دَمُهَا حَتَّى يَخْضِبَ لِحْيَتَكَ- وَ يَكُونَ صَاحِبُهَا أَشْقَاهَا كَمَا كَانَ عَاقِرُ النَّاقَةِ أَشْقَى ثَمُودَ.
١١٠٠- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، [قَالَ:] حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ [الْحُلْوَانِيُ] حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ الْأَشْعَثِ [٢] حَدَّثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ الْيَمَامِيُّ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ خَطَبَنَا عَلِيٌّ(ع)عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ فَأَخَذَ بِلِحْيَتِهِ- ثُمَّ قَالَ: مَتَى يَنْبَعِثُ أَشْقَاهَا حَتَّى يَخْضِبَ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ.
[١]. كَذَا فِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ وَ مِثْلَهُ رَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي الْحَدِيثِ: (٢١) مِنْ تَرْجَمَتِهِ (عليه السلام) مِنْ كِتَابِ الْمُسْتَدْرَكِ: ج ٣ ص ١١٣، وَ قَالَ:
أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَارِئُ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً فِي مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ: ج ٩ ص ١٣٧، وَ قَالَ: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَ إِسْنَادُهُ حَسَنٌ.
[٢]. وَ مِثْلَهُ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي عَاصِمِ فِي تَرْجَمَةِ عَلِيٍّ (عليه السلام) مِنْ كِتَابِ الْآحَادِ وَ الْمَثَانِي الْوَرَقِ ١٥- ب- قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنْبَأَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ ا ...
وَ الْحَدِيثُ رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ كِتَابِ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ الْوَرَقِ ٢١:
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عِيسَى الطَّائِيُّ، حَدَّثَنَا رَحْمَةُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ:
كُنْتُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَأَتَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ فَأَمَرَ لَهُ بِعَطَائِهِ ثُمَّ قَالَ: مَا يَحْبِسُ أَشْقَاهَا أَنْ يَخْضِبَهَا مِنْ أَعْلَاهَا، يَخْضِبُ هَذَا مِنْ هَذِهِ- وَ أَوْمَأَ إِلَى لِحْيَتِهِ- ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ هَذَا الشِّعْرَ-:
اشْدُدْ حَيَازِيمَكَ لِلْمَوْتِ * * * فَإِنَّ الْمَوْتَ آتِيكَ
وَ لَا تَجْزَعْ مِنَ الْقَتْلِ * * * إِذَا حَلَّ بِوَادِيكَ
وَ رَوَاهُ أَيْضاً أَبُو الْفَرَجِ فِي أَخْبَارِ عَمْرِو بْنِ مَعْدِيكَرِبَ مِنْ كِتَابِ الْأَغَانِي: ج ١٤- بِاخْتِلَافٍ طَفِيفٍ، كَمَا رَوَاهُ أَيْضاً فِي مَقْتَلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فِي مَقَاتِلِ الطَّالِبِيِّينَ.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ يُونُسَ فِي تَارِيخِ مِصْرَ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الْكِنْدِيِّ عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ عَنْ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ ...
رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُ حَجَرٍ فِي تَرْجَمَةِ أَشْقَى الْآخِرِينَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُلْجَمٍ الْمُرَادِيِّ مِنْ لِسَانِ الْمِيزَانِ: ج ٣ ص ٤٠٤.