شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٣٩٨ - ٧٦/ ٢٢- ٥
أَحْمَدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بِمِصْرَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَحْرٍ، عَنْ رَوْحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ مَرِضَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ مَرَضاً شَدِيداً- فَعَادَهُمَا مُحَمَّدٌ ص وَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ فَقَالَ عُمَرُ لِعَلِيٍّ: لَوْ نَذَرْتَ لِلَّهِ نَذْراً وَاجِباً.
وَ سَاقَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ إِلَى قَوْلِهِ: فَقَالَ جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ اقْرَأْ إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ إِلَى آخِرِ الْآيَاتِ.
١٠٤٧- وَ [وَرَدَ أَيْضاً] فِي الْبَابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ [١] وَ رَوَاهُ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ مُجَاهِدُ بْنُ جَبْرٍ أَخْبَرَنَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَاعِظُ [٢] أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْجَوْهَرِيُّ بِمَرْوَ، سَنَةَ سِتٍّ وَ سِتِّينَ [أَخْبَرَنَا] مَحْمُودُ بْنُ وَالانَ حَدَّثَنَا جَمِيلُ بْنُ يَزِيدَ الحنوحردي [٣] حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ بَهْرَامَ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: يُوفُونَ بِالنَّذْرِ قَالَ: مَرِضَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ فَعَادَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ وَ عَادَهُمَا عُمُومَةُ الْعَرَبِ فَقَالُوا: يَا أَبَا الْحَسَنِ لَوْ نَذَرْتَ عَلَى وَلَدَيْكَ نَذْراً. فَقَالَ عَلِيٌّ: إِنْ بَرَءَا صُمْتُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ شُكْراً. فَقَالَتْ فَاطِمَةُ كَذَلِكَ. وَ قَالَتْ جَارِيَةٌ لَهُمْ نُوبِيَّةٌ يُقَالُ: لَهَا فِضَّةُ
[١]. وَ رَوَاهُ عَنْهُ الْجَزَرِيُّ بِسَنَدَيْنِ فِي تَرْجَمَةِ فِضَّةَ مِنْ كِتَابِ أُسْدِ الْغَابَةِ: ج ٥ ص ٥٣٠ خَالِياً عَنْ ذِكْرِ الْأَشْعَارِ.
[٢]. عَقَدَ لَهُ صَاحِبُ مُنْتَخَبِ السِّيَاقِ تَرْجَمَةً حَسَنَةً تَحْتَ الرقم: (٣٠٠) مِنْهُ ص ١٧٣، مِنْ ط ١، قَالَ:
إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمَوَيْهِ الْأُسْتَادِ أَبُو إِبْرَاهِيمَ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ النَّصْرَآبَاذِيُّ الْوَاعِظُ الصُّوفِيُّ ابْنُ الصُّوفِيِّ الثِّقَةُ الْمُحَدِّثُ ابْنُ الْمُحَدِّثِ أَبُوهُ أَبُو الْقَاسِمِ النَّصْرآبَاذِيُّ شَيْخُ خُرَاسَانَ وَ هَذَا إِسْمَاعِيلُ خَلَفُ أَبِيهِ.
سَمِعَ الْكَثِيرَ بِنَيْسَابُورَ وَ خُرَاسَانَ وَ الْجَبَلِ وَ الْعِرَاقِ وَ الْحِجَازِ ... وَ مَاتَ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ (٤٢٨).
[٣]. كَذَا فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ وَ الْيَمَنِيِّ كِلَيْهِمَا.