شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٣٧٢ - ٦٩/ ١٢
١٠٢٠- وَ [وَرَدَ أَيْضاً] عَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ حُصَيْبٍ الْأَسْلَمِيِ [١] أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْفَضْلِ الْمُقْرِئُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْأَسَدِيُّ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مِيثَمٍ قَالَ:
سَمِعْتُ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيَّ يَقُولُ قَالَ النَّبِيُّ ص لِعَلِيٍّ: إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُدْنِيَكَ وَ لَا أُقْصِيَكَ- وَ أَنْ أُعَلِّمَكَ وَ أَنْ تَعِيَ وَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ تَعِيَ، ثُمَّ قَالَ: وَ نَزَلَتْ وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ.
[١]. وَ رَوَاهُ عَنْ بُرَيْدَةَ هَذَا جَمَاعَةٌ مِنْهُمُ الْحَافِظُ ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ الشَّافِعِيُّ فِي الْحَدِيثِ: (٣٦٤) مِنْ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ (عليه السلام) ص ٣١٩ ط ١، قَالَ:
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ إِجَازَةً حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَوْذَبٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ وَالِدُ) أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيِّ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مِيثَمٍ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله) لِعَلِيٍّ: أُمِرْتُ أَنْ أُدْنِيَكَ وَ لَا أُقْصِيَكَ، وَ أَنْ تَعِيَ وَ حَقّاً أَنْ تَعِيَ. فَأُنْزِلَتْ: (وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ).
وَ هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ الثَّعْلَبِيُّ حَرْفِيًّا فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِهِ: ج ٤- الْوَرَقِ ٢٠١- ب قَالَ:
وَ أَخْبَرَنِي ابْنُ فَنْجَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيِّ بْنُ حَبَشٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ آدَمَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْأَسَدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مِيثَمٍ قَالَ: سَمِعْتُ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيَّ يَقُولُ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَ آلِهِ] وَ سَلَّمَ لِعَلِيٍّ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أُدْنِيَكَ وَ لَا أُقْصِيَكَ وَ أَنْ أُعَلِّمَكَ وَ أَنْ تَعِيَ وَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ أَنْ تَعِيَ. قَالَ: وَ نَزَلَتْ: (وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ).
وَ رَوَاهُ أَيْضاً عَنْ بُرَيْدَةَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي كِتَابِ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ(ع)كَمَا فِي عُنْوَانِ «مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي شَأْنِ عَلِيٍّ ع» مِنْ كِتَابِ كَشْفِ الْغُمَّةِ ج ١ ص ٣٢٢.
وَ رَوَاهُ الطَّبْرِسِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنْ تَفْسِيرِ ج ٢٩ ص ٥٩ قَالَ:
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مِيثَمٍ قَالَ:
سَمِعْتُ بُرَيْدَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لِعَلِيٍّ: يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُدْنِيَكَ وَ لَا أُقْصِيَكَ، وَ أَنْ أُعَلِّمَكَ وَ أَنْ تَعِيَ وَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ تَعِيَ. قَالَ: فَنَزَلَتْ:
(وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ).
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو يَحْيَى التَّيْمِيُّ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ:
عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم) يَقُولُ لِعَلِيٍّ: إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكَ وَ أَنْ أُدْنِيَكَ وَ لَا أَجْفُوَكَ وَ لَا أُقْصِيَكَ. ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ.
وَ قَالَ الطَّبْرِسِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ مَجْمَعِ الْبَيَانِ: وَ رَوَى الطَّبَرِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مَكْحُولٍ: أَنَّهُ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ، قَالَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه و آله و سلم): اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا أُذُنَ عَلِيٍّ. ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ [(عليه السلام)]: فَمَا سَمِعْتُ شَيْئاً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله و سلم) فَنَسِيتُهُ.
وَ رَوَى بِإِسْنَادِهِ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله و سلم) قَالَ لِعَلِيٍّ: يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أُدْنِيَكَ وَ لَا أُقْصِيَكَ وَ أَنْ أُعَلِّمَكَ وَ تَعِيَ وَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ تَعِيَ: فَنَزَلَ: (وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ).