شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٣٦ - و منها رواية سعد بن أبي وقاص الزهري
وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ، فَتَطَاوَلْنَا لَهَا [١] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ادْعُوا عَلِيّاً. فَأَتَى أَرْمَدَ- فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ وَ دَفَعَ إِلَيْهِ الرَّايَةَ فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ الْآيَةَ، دَعَا رَسُولُ اللَّهِ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ حَسَناً وَ حُسَيْناً وَ قَالَ: اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي [٢]
- و في رواية «أهل بيتي».
لفظا واحدا، و لفظ ابن أبي عاصم مختصر- [و] رواه مسلم بن حجاج في مسنده الصحيح [٣] عن قتيبة بن سعيد، و عن محمد بن عباد جميعا عن حاتم هكذا بطوله- و رواه أبو عيسى الترمذي الحافظ في جامعه [٤] عن قتيبة، عن حاتم و قال هذا حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه.
و طرق هذا الحديث مستوفاة- في باب الشتم من كتاب القمع [٥].
[١]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ، وَ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ: «فَتَطَاوَلَ لَهَا النَّاسُ ...».
[٢]. وَ رَوَاهُ الْحَاكِمُ بِسَنَدَيْنِ آخَرَيْنِ فِي الْحَدِيثِ (٥) مِنْ تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ كِتَابِ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ مِنَ الْمُسْتَدْرَكِ: ج ٣ ص ١٠٨، وَ قَالَ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ. وَ قَالَ الذَّهَبِيُّ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ فَقَطْ.
[٣]. رواه في الحديث (٣) من باب فضائل علي (عليه السلام) من كتاب الفضائل من صحيحه: ج ٧ ص ١١٩. و رواه عنه في الباب (٣٨) من الأربعين المنتقى.
[٤]. في الحديث: (٣٧٢٤) و هو الحديث (١٣) من باب مناقب عليّ (عليه السلام) من سنن الترمذي:
ج ٥ ص ٦٣٨، و رواه عنه الحموئي في الباب (٦٩) في الحديث (٣١٩) من فرائد السمطين:
ج ١، ص ٣٧٧ ط بيروت.
أقول: و تقدم أيضاً بسند آخر- غير مذكور هنا- في الحديث (٥) من تفسير آية المباهلة تحت الرقم: (١٧٢) ص ١٢٤، أو الورق ٢٩ ب-.
و رواه أيضاً ابن عساكر في الحديث: (٢٧١) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق: ج ١، ص ٢٠٦ ط ١. و في ط ٢ ص ٢٢٥.
[٥]. و الكتاب من تأليفات المصنّف على ما صرح به تحت الرقم: ٧٢٤) في الورق ١٣٢- أ-.
و أيضاً رواه ابن عساكر بأسانيد كثيرة عن أبي سعيد الخدري في الحديث: (١٢٤) و ما بعده من ترجمة الإمام الحسن من تاريخ دمشق ص ٦٨ و ما بعدها.
و هكذا رواه أيضاً ابن عساكر بأسانيد أخر عن أبي سعيد الخدري في الحديث: (١٠٦) من ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام) من تاريخ دمشق: ج ١٣، ص ٧٣ ط ١.
رواه في ترجمة عمران بن مسلم من الجزء (٨) من ضعفائه، الورق- ١٥٩- و قال بعد ختام الحديث: و هذا يروى بإسناد أصلح من هذا.
و رواه أيضاً الخطيب في ترجمة عبد الرحمن بن عليّ بن خشرم تحت الرقم: (٥٣٩٦) من تاريخ بغداد: ج ١٠، ٢٧٨ قال:
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق و الحسن بن أبي بكر قالا: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي حدّثنا عبد الرحمن بن عليّ بن خشرم، حدّثني أبي حدّثنا الفضل بن موسى حدّثنا عمران بن مسلم، عن عطية العوفي:
عن أبي سعد الخدري عن النبي (صلى الله عليه و سلم) في قوله تعالى: (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) قال: جمع رسول اللَّه (صلى الله عليه و سلم) عليا و فاطمة و الحسن و الحسين ثمّ أدار عليهم الكساء فقال: هؤلاء أهل بيتي اللهم أذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيراً.). و أمّ سلمة على الباب فقالت: يا رسول اللَّه أ لست منهم فقال:
إنّك لعلى خير أو إلى خير.