شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٣١٧ - ٥٨/ ١٣- ١٢
٩٥٦- و أخبرنا علي بن أحمد أخبرنا أحمد بن عبيد حدثنا محمد بن غالب و إبراهيم بن هاشم و اللفظ له قالا: حدثنا يحيى الحماني حدثنا الأشجعي عن سفيان به مثله أنا اختصرته [١]
٩٥٧- وَ رَوَاهُ عَنْ يَحْيَى الْحِمَّانِيِّ جَمَاعَةٌ سِوَى هَؤُلَاءِ.
وَ تَابَعَهُ يَحْيَى بْنُ آدَمَ الْفَقِيهُ فَرَوَاهُ عَنِ الْأَشْجَعِيِّ كَذَلِكَ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْقَاسِمِ الْقُرَشِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ قُرَيْشٍ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ الْأَشْجَعِيُّ.
وَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ شَيْخُ أَصْبَهَانَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّوَيْهِ الْأَسْفَرَايِنِيُّ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ الْأَشْجَعِيُّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ الثَّوْرِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلْقَمَةَ الْأَنْمَارِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً قَالَ: لِي رَسُولُ اللَّهِ ص: مَا تَرَى تَرَى دِينَاراً قُلْتُ: لَا يُطِيقُونَهُ. قَالَ: فَكَمْ قُلْتُ: أَرَى شَعِيرَةً. قَالَ: إِنَّكَ لَزَهِيدٌ. فَنَزَلَتْ: أَ أَشْفَقْتُمْ الْآيَةَ [ثُمَ] قَالَ [عَلِيٌ]: فَبِي خَفَّفَ اللَّهُ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ.
لَفْظاً سَوَاءً.
[١]. ٩٥٦- ٩٥٧- هذان الحديثان من النسخة اليمنية و كانا ساقطين عن النسخة الكرمانية.
و رواه ابن أبي شيبة في المصنّف: ج ٦- أو ٧- الورق ١٦٠- أ- قال:
حدّثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا عبيد اللَّه الأشجعي عن سفيان بن سعد، عن عثمان بن المغيرة الثقفي عن سالم بن أبي الجعد، عن عليّ بن علقمة الأنماري:
عن علي قال [لمّا] أنزلت هذه الآية (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً) قال: قال لي رسول اللَّه (صلى الله عليه و سلم): ما ترى دينار قلت: لا يطيقونه. قال: فكم قلت: شعيرة. قال: إنك لزهيد. قال: فنزلت (أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ) الآية، قال [علي]: فقد خفّف اللَّه بي عن هذه الأمة.
و رواه أيضاً ابن عدّي في ترجمة عليّ بن علقمة الأنماري من كتاب الكامل: ج ٤ ص ١٨٤٧، قال:
حدّثنا عبد الرحمن بن محمد الكاتب، حدّثنا محمد بن عبد اللَّه بن عمار، حدّثنا قاسم الجرمي عن سفيان الثوري عن عثمان الثقفي عن سالم بن أبي الجعد الغطفاني عن عليّ بن علقمة الأنماري:
عن عليّ بن أبي طالب رضي اللَّه عنه قال: لمّا نزلت هذه الآية: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً) قال النبي (صلى الله عليه و سلم) لعليّ: يا عليّ مرهم أن يتصدقوا قال: يا رسول اللَّه بكم قال: بدينار. قال: لا يطيقونه. قال: فبكم يا عليّ قال: بشعيرة. قال: فقال النبي (صلى الله عليه و سلم) لعليّ: إنك لزهيد. قال: و أنزل اللَّه تعالى: (أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ تابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ).
و كان عليّ رضي اللَّه عنه يقول: بي خفف [اللَّه] عن هذه الأمة.