شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٢٢٥ - ٤٣/ ٤٥
عَنْ عَلْقَمَةَ وَ الْأَسْوَدِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ: لِي رَسُولُ اللَّهِ ص:- لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ إِذَا مَلَكٌ قَدْ أَتَانِي فَقَالَ لِي: يَا مُحَمَّدُ سَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ- مِنْ رُسُلِنَا عَلَى مَا بُعِثُوا-.
قُلْتُ: مَعَاشِرَ الرُّسُلِ وَ النَّبِيِّينَ عَلَى مَا بَعَثَكُمُ اللَّهُ [١] قَالُوا: عَلَى وَلَايَتِكَ يَا مُحَمَّدُ وَ وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع
- و رواه غير علي عن محمد بن خالد الواسطي، و تابعه محمد بن إسماعيل
- ٨٥٨- أَخْبَرَنِيهِ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رُمَيْحٍ النَّسَوِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ الْأَهْوَازِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ: لِيَ النَّبِيُّ ص بِهِ.
لَفْظاً سَوَاءً.
[١]. كَذَا فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ، وَ فِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ: «عَلَى مَا بَعَثَكُمُ اللَّهُ قَبْلِي قَالُوا: عَلَى وَلَايَتِكَ ...».
وَ مِمَّا يُنَاسِبُ الْمَقَامَ مَا رَوَاهُ ابْنُ دَيْزِيلَ- عَلَى مَا رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ فِي شَرْحِهِ عَلَى الْمُخْتَارِ: (٤٣) مِنْ نَهْجِ الْبَلَاغَةِ: ج ١، ص ٥٧٠ ط بيروت- قَالَ:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ طَارِقٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله): أَ لَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا إِنْ تَسَاءَلْتُمْ عَلَيْهِ لَمْ تَهْلِكُوا إِنْ وَلِيَكُمُ اللَّهُ، وَ إِنَّ إِمَامَكُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَنَاصِحُوهُ وَ صَدِّقُوهُ فَإِنَّ جَبْرَئِيلَ أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ.