شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٢١٠ - ٤٢/ ٢٣
٨٤١- وَ [رَوَاهُ أَيْضاً] عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ فِي تَفْسِيرِهِ [قَالَ:] أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ:
سَأَلْتُ عَمْرَو بْنَ شُعَيْبٍ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى قَالَ:
قُرْبَى النَّبِيِّ ص [١]
٨٤٢- قَالَ: [عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ]: وَ حَدَّثَنِي شَبَابَةُ، عَنْ وَرْقَاءَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ [فِي قَوْلِهِ تَعَالَى]: إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى قَالَ: أَنْ تَتَّبِعُونِي وَ تَصِلُوا رَحِمِي [٢]
٨٤٣- قَالَ: وَ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَعْقُوبَ، عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ سَعِيدٍ [فِي قَوْلِهِ] إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى قَالَ: لَا تُؤْذُونِي فِي قَرَابَتِي.
٨٤٤- أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ الْإِسْمَاعِيلِيُ [٣] أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ طَرْخَانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا قَالَ:
حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ أَنَّ شَيْخاً مِنْ قُرَيْشٍ حَدَّثَهُ قَالَ
[١]. ٨٤١- وَ رَوَاهُ أَيْضاً سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ فِي سُنَنِهِ بِسَنَدِهِ عَنْ سَعِيدِ [بْنِ جُبَيْرٍ، وَ قَالَ: [هُمْ] قُرْبَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَ آلِهِ] وَ سَلَّمَ. كَمَا رَوَاهُ عَنْهُ السُّيُوطِيُّ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ مِنْ كِتَابِ إِحْيَاءِ الْمَيِّتِ بِفَضَائِلِ أَهْلِ الْبَيْتِ (عليهم السلام).
[٢]. كَذَا فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ، وَ فِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ: «أَنْ يَتَّبِعُونِي وَ يَصِلُوا رَحِمِي».
قَالَ السُّيُوطِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنَ الدُّرِّ الْمَنْثُورِ: وَ أَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَ ابْنُ الْمُنْذِرِ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) قَالَ: أَنْ تَتَّبِعُونِي وَ تُصَدِّقُونِي وَ تَحْفَظُونِي فِي قَرَابَتِي.
[٣]. وَ هُوَ مَسْعُودُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُتَوَفَّى ثَامِنَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ الْمُحَرَّمِ مِنْ سَنَةِ (٥٢٩) كَمَا فِي تَرْجَمَتِهِ فِي الْمُنْتَخَبِ مِنْ كِتَابِ السِّيَاقِ ص ٦٦٢ ط ١.
وَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَرَبِيِّ- عَلَى مَا فِي الْبَابِ: (٨٦) مِنْ كِفَايَةِ الطَّالِبِ ص ٣١٣، وَ الصَّوَاعِقِ ص ١٠١:
رَأَيْتُ وَلَائِي آلَ طَاهَا فَضِيلَةً * * * عَلَى رَغْمِ أَهْلِ الْبُعْدِ يُورِثُنِي الْقُرْبَا
فَمَا سَأَلَ الْمَبْعُوثُ أَجْراً عَلَى الْهُدَى * * * بِتَبْلِيغِهِإِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
وَ قَدْ نَظَمَ أَيْضاً ابْنُ جَهْمٍ هَذَا الْمَعْنَى- وَ لَكِنَّهُ شَرِكَ فِيهِ الْمُتَوَكِّلُ الْعَبَّاسِيُّ!!- كَمَا فِي عُنْوَانِ:
«الْأُمَّةُ عَلَى قَوْلَيْنِ فِي مَعْنَى: (أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) مِنْ كِتَابِ مَنَاقِبِ آلِ أَبِي طَالِبٍ: ج ٢ ص ٢١٩ ط الْغَرِيِّ قَالَ:
كَفَاكُمُ بِأَنَّ اللَّهَ فَوَّضَ أَمْرَهُ * * * إِلَيْكُمْ وَ أَوْحَى أَنْ أَطِيعُوا أُولِي الْأَمْرِ
وَ لَمْ يَسْأَلِ النَّاسَ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ * * * سِوَى وُدِّ ذِي الْقُرْبَى الْقَرِيبَةِ مِنْ أَجْرٍ
وَ لَا يُقْبَلُ الْإِيمَانُ إِلَّا بِقُرْبِكُمْ * * * وَ هَلْ يَقْبَلُ اللَّهُ الصَّلَاةَ بِلَا طُهْرٍ