شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ١٧٢ - ٣٨/ ٢٨
٨٠٠- أَبُو رَجَاءٍ السِّنْجِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُغِيرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ حِبَّانَ، عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ يَقُولُ: الطَّاعَاتِ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ رَبِّهِمْ [وَ هُمْ] عَلِيٌّ وَ حَمْزَةُ وَ عُبَيْدَةُ بْنُ الْحَرْثِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ يَعْنِي شَيْبَةَ وَ عُتْبَةَ وَ الْوَلِيدَ بْنَ الْمُغِيرَةِ، أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ الشِّرْكَ [وَ هُمْ] عَلِيٌّ وَ حَمْزَةُ وَ عُبَيْدَةُ كَالْفُجَّارِ يَعْنِي عُتْبَةَ وَ شَيْبَةَ وَ الْوَلِيدَ [١] وَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ تَبَارَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ، فَقَتَلَ عَلِيٌّ الْوَلِيدَ، وَ قَتَلَ حَمْزَةُ عُتْبَةَ، وَ قَتَلَ عُبَيْدَةُ شَيْبَةَ.
٨٠١- أَخْبَرَنَا إِلْيَاسُ بْنُ الْفَضْلِ حَدَّثَنَا نَوْفَلُ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ ابْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّهَا نَزَلَتْ فِي عُتْبَةَ وَ شَيْبَةَ ابْنَيْ رَبِيعَةَ، وَ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ، وَ هُمُ الَّذِينَ بَارَزُوا بَنِي هَاشِمٍ عَلِيّاً وَ حَمْزَةَ وَ عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ فَقَتَلَهُمْ اللَّهُ وَ أَنْزَلَ فِيهِمْ: أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أَنْ يَسْبِقُونا [أَيْ] يُعْجِزُونَا بِالنَّقِمَةِ ساءَ ما يَحْكُمُونَ لِأَنْفُسِهِمْ- فَقُتِلُوا يَوْمَ بَدْرٍ، وَ نَزَلَتْ فِي الثَّلَاثَةِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلِيٍّ وَ حَمْزَةَ وَ عُبَيْدَةَ مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ يَقُولُ: يَخَافُ الْبَعْثَ بَعْدَ الْمَوْتِ، فَإِنَّ الْبَعْثَ لَآتٍ أَيْ لَكَائِنٌ.
[١]. مِنْ قَوْلِهِ: «أَمْ نَجْعَلُ ...» إِلَى قَوْلِهِ: «وَ الْوَلِيدِ» مَأْخُوذٌ مِنَ الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ غَيْرُ مَوْجُودٍ فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ.