شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ١١٣ - و منها رواية أم المؤمنين أم سلمة
٧٤٤- أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْقَاسِمِ الْقُرَشِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُؤَمِّلِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ بِهِ، قَالَ شَهِدْتُ أُمَّ سَلَمَةَ حِينَ جَاءَهَا نَعْيُ الْحُسَيْنِ قَالَتْ: فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص جَاءَتْهُ فَاطِمَةُ غَدِيَّةً بِبُرْمَةٍ لَهَا، قَدْ صَنَعَتْ فِيهَا عَصِيدَةً تَحْمِلُهَا فِي طَبَقٍ.
وَ سَاقَ الْحَدِيثَ كَمَا رَوَيْتُ
٧٤٥- و رواه عن عبد الحميد وكيع [١] و جبارة و محمد بن بكار [الريان] البغدادي و هاشم [بن القاسم]، و عنه أحمد بن سيار في كتابه [٢]
[١]. و رواه أيضاً بسنده عنه الطبري في تفسير الآية الكريمة من تفسيره قال:
حدّثني أبو كريب قال: حدّثنا وكيع، عن عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب.
[و] عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، عن أمّ سلمة قالت: لمّا نزلت هذه الآية: (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) دعا رسول اللَّه (صلى الله عليه و سلم) أذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيراً. قالت أمّ سلمة: أ لست منهم قال: أنت إلى خير.
[٢]. كذا في النسخة الكرمانية و الظاهر أنّ ما فيها هو الصواب و أنّه هو أبو الحسن المروزي الفقيه أحمد بن سيار بن أيّوب المترجم في كتاب تهذيب التهذيب: ج ١، ص ٣٥ و تحت الرقم:
[١٨٧٥] من تاريخ بغداد: ج ٤ ص ١٨٧، و لشيخه هاشم أيضاً ترجمة تحت الرقم:
[٧٤٠٦] من تاريخ بغداد: ج ١٤، ص ٦٣ و هو من رجال الصحاح الستّ مترجم في كتاب تهذيب التهذيب: ج ١١، ص ١٨.
و هاهنا- مثله في الحديث: (٧٤٢) المتقدم- في النسخة اليمنية: «أحمد بن بشار ...».