شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٥٥ - و منها رواية عبد الله بن جعفر الطيار رضي الله عنه
عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَمَّا نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله و سلم) إِلَى الرَّحْمَةِ هَابِطَةً- قَالَ: ادْعُوا لِي ادْعُوا لِي. فَقَالَتْ زَيْنَبُ [١]: مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ [٢] فَجَاءَ بِهِمْ فَأَلْقَى عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ ص كِسَاءً لَهُ ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ- فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّ هَؤُلَاءِ آلِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ الْآيَةَ.
قال محمد بن إسحاق أظنه عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي [٣] و فيه- أ- نظر)
[١]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ، وَ جُمْلَةُ: «(صلى الله عليه و آله و سلم)» غَيْرُ مَوْجُودَةٍ فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ، وَ فِيهَا أَيْضاً: «فَقَالَتْ زَيْنَبُ صِفِيهِ «خ».
[٢]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ، وَ فِي الْيَمَنِيَّةِ: «فَقَالَ: عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ».
[٣]. الظاهر أنّ الضمير في قوله: «أظنّه» راجع إلى «ابن أبي مليكة» و احتمال عود الضمير إلى «أبي بكر بن شيبة» بعيد جدّاً، و كيف كان فممّا يقوّى به ما ظنّه ابن إسحاق هو ما رواه الحاكم النيسابوري في مناقب أهل البيت من كتاب معرفة الصحابة من المستدرك: ج ٣ ص ١٤٧، قال:
حدّثني أبو الحسن إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشعراني، حدثني جدي، حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة الحزامي حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، حدثني عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي ...
و عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي من رجال أبي داود و ابن ماجة مترجم في تهذيب التهذيب:
ج ٦ ص ١٤٦.
و ليلاحظ ترجمة أبي بكر عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن أبي مليكة من كتاب تهذيب التهذيب: ج ٥ ص ٣٧٦.