شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٤٨٣ - ١٠٣/ ٣- ١
١١٥٨- حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ الْجُمَحِيُّ بِمَكَّةَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ [١] حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ جَمَعَ اللَّهُ هَذِهِ الْخِصَالَ كُلَّهَا فِي عَلِيٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا كَانَ وَ اللَّهِ أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ كَانَ أَوَّلَ مَنْ صَلَّى- وَ عَبَدَ اللَّهَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ تَواصَوْا بِالْحَقِ يَعْنِي بِالْقُرْآنِ،- وَ تَعَلُّمِ الْقُرْآنِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ كَانَ مِنْ أَبْنَاءِ سَبْعٍ وَ عِشْرِينَ سَنَةً وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ يَعْنِي وَ أَوْصَى مُحَمَّدٌ عَلِيّاً بِالصَّبْرِ عَنِ الدُّنْيَا وَ أَوْصَاهُ بِحِفْظِ فَاطِمَةَ وَ بِجَمْعِ الْقُرْآنِ بَعْدَ مَوْتِهِ وَ بِقَضَاءِ دَيْنِهِ- وَ بِغُسْلِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ وَ أَنْ يَبْنِيَ حَوْلَ قَبْرِهِ حَائِطاً- لِئَلَّا تُؤْذِيَهُ النِّسَاءُ بِجُلُوسِهِنَّ عَلَى قَبْرِهِ- وَ أَوْصَاهُ بِحِفْظِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فَذَلِكَ قَوْلُهُ:
وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ [٢]
[١]. تُوُفِّيَ بِمَكَّةَ سَنَةَ بِضْعَ وَ ثَمَانِينَ وَ مِائَتَيْنِ كَمَا فِي تَرْجَمَتِهِ مِنْ كِتَابِ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ: ج ٧ ص ٣٦٢ قَالَ ابْنُ حَجَرٍ: وَ هُوَ فِي طَبَقَةِ صِغَارِ شُيُوخِ النَّسَائِيِّ. وَ ذَكَرَهُ أَيْضاً فِي كِتَابِ لِسَانِ الْمِيزَانِ: ج ٤ ص ٢٤١.
وَ لِيُعْلَمْ أَنَّ هَاهُنَا كَانَ فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ بَيَاضٌ وَ قَدْ أَتْمَمْنَا مَوَارِدَ الْبَيَاضِ وَ أَكْمَلْنَا الْحَدِيثَ وَ مَا قَبْلَهُ بِمَا فِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ فَإِنَّهُ تَامٌّ لَا بَيَاضَ فِيهِ.
[٢]. كَذَا فِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ، وَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَ ذَيْلِ الْحَدِيثِ السَّالِفِ كَانَ بَيَاضٌ فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ وَ قَدْ أَكْمَلْنَا الْحَدِيثَيْنِ وَ مَلَأْنَا مَوَاضِعَ الْبَيَاضِ فِيهَا بِمَا فِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ فَإِنَّهُ تَامٌّ لَا بَيَاضَ فِيهِ.